كتب صلاح فؤاد
في وقت تتسارع فيه وتيرة التحديات الخدمية والتنموية بالمحافظات، برز اسم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية كأحد النماذج التنفيذية التي اختارت العمل على الأرض طريقًا لتحقيق نتائج ملموسة، واضعًا المواطن في صدارة أولويات الجهاز التنفيذي.
فمنذ توليه المسؤولية، تبنى الاشمونى نهجًا مختلفًا يقوم على الإدارة الميدانية المباشرة، حيث لم تعد الملفات تُدار من المكاتب، بل من مواقع العمل، في الشوارع والقرى والمراكز، وهو ما انعكس سريعًا على مستوى الأداء العام وتحسن الخدمات المقدمة.
فقدشهدت محافظة الشرقية خلال فترة قيادته تحركًا واسعًا في ملف البنية التحتية، خاصة في قطاع الطرق، الذي يمثل عصب التنمية. فقد تم الدفع بعدد كبير من مشروعات الرصف والتطوير ورفع كفاءة المحاور الحيوية، بما ساهم في تحسين الحركة المرورية وتقليل زمن التنقل بين المراكز، إلى جانب دعم المناطق الصناعية وربطها بشبكة طرق أكثر كفاءة.
فكان التركيز على تطوير القطاعات الأكثر احتكاكًا بالمواطن، وعلى رأسها الصحة والتعليم، من خلال رفع كفاءة المنشآت القائمة، والتوسع في مشروعات جديدة تستهدف تقليل الكثافات وتحسين جودة الخدمة، في إطار خطة تستهدف بناء إنسان قادر على الإنتاج والمشاركة.
وفي ملف الاقتصاد، تم دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها المحرك الحقيقي لخلق فرص العمل، حيث تم توفير التسهيلات التمويلية، وفتح قنوات تسويقية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية للشباب، بما ساهم في تحويل الأفكار إلى مشروعات قائمة بالفعل على أرض الواقع.
ايضا اتجهت المحافظة إلى تبسيط الإجراءات الحكومية، خاصة في ملفات التراخيص وتقنين الأوضاع، مع الاعتماد على التحول الرقمي كوسيلة لتقليل الوقت والجهد، ورفع كفاءة الأداء داخل الجهاز الإداري، وهو ما انعكس على سرعة إنجاز الخدمات وتحسين تجربة المواطن.
الزراعة في قلب المعادلة لم تغب الزراعة عن أولويات العمل، حيث تم دعم المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج، مع العمل على تعزيز الإنتاجية وتحقيق الاستقرار في منظومة التوريد، في ظل كون الشرقية من المحافظات الرائدة زراعيًا على مستوى الجمهورية
كما اعتمد المحافظ على سياسة الباب المفتوح والتواصل المباشر مع المواطنين، من خلال الجولات الميدانية المستمرة، ومنظومة الشكاوى، التي شهدت تفعيلًا ملحوظًا، ما ساهم في حل العديد من المشكلات بشكل فوري، وإعادة الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي.
ما تحقق في محافظة الشرقية خلال هذه الفترة لا يمكن اعتباره مجرد تطوير تقليدي، بل هو تحول في أسلوب الإدارة قبل أن يكون في حجم الإنجاز، حيث انتقلت المحافظة من مرحلة التعامل مع الأزمات إلى مرحلة التخطيط والتنفيذ الاستباقي.
وبين التحديات والإنجازات، تظل التجربة التي يقودها المهندس حازم الأشموني نموذجًا لإدارة محلية تعتمد على الحسم، والسرعة، والعمل الميداني، في سبيل تحقيق هدف واحد:
مواطن يشعر بالتغيير.. ومحافظة تتحرك نحو المستقبل بثقة.






