بسملة الجمل
لم يكن تتويج النصر السعودي بلقب دوري روشن هذا الموسم مجرد نهاية سعيدة لماراثون طويل، بل كان إعلانًا واضحًا عن موسم استثنائي فرض خلاله “العالمي” سيطرته على كل شيء تقريبًا، من منصة التتويج وحتى الجوائز الفردية الكبرى.
وواصل النصر حضوره الطاغي بعدما اكتسح أبرز جوائز الموسم في دوري روشن السعودي، عقب الأداء القوي الذي قدمه الفريق على المستويين الفني والرقمي طوال الموسم.
وخطف البرتغالي جواو فيليكس جائزة أفضل لاعب في الموسم، بعد تفوقه على مجموعة من أبرز نجوم الدوري، من بينهم إيفان توني وخوليان كينونيس وروبن نيفيز وكريستيانو رونالدو.
وقدم فيليكس موسمًا لافتًا بقميص النصر، حيث لعب دورًا محوريًا في قيادة الفريق نحو اللقب، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعدما صنع 13 هدفًا لزملائه خلال البطولة.
كما واصل المدرب البرتغالي جورجي جيسوس كتابة النجاح، بعدما توج بجائزة أفضل مدرب عقب قيادته الفريق لتحقيق 28 انتصارًا، بالإضافة إلى سلسلة مذهلة وصلت إلى 16 فوزًا متتاليًا، جعلت النصر الأكثر استقرارًا وقوة خلال الموسم.
وعلى مستوى الأرقام الجماعية، ظهر العالمي بصورة هجومية مرعبة بعدما سجل 91 هدفًا، مع فارق تهديفي وصل إلى 63 هدفًا، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه في 17 مباراة، وهي أرقام عكست توازن الفريق دفاعيًا وهجوميًا.
وفي المقابل، حصل مصعب الجوير نجم القادسية على جائزة أفضل لاعب سعودي، بعد المستويات الكبيرة التي قدمها وتأثيره الواضح مع فريقه طوال الموسم.
أما جائزة الحذاء الذهبي، فذهبت إلى المهاجم المكسيكي خوليان كينونيس بعد إنهائه الموسم برصيد 33 هدفًا، متفوقًا بفارق هدف وحيد على إيفان توني مهاجم الأهلي.
وفي حراسة المرمى، حصد السنغالي إدوارد ميندي جائزة القفاز الذهبي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 14 مباراة وقدم مستويات ثابتة مع الأهلي، كما خطف عبدالعزيز العليوة لاعب الخلود جائزة أفضل لاعب واعد، بعد تألقه اللافت رغم صغر سنه.
وبهذا الموسم التاريخي، لم يكتف النصر بحصد لقب الدوري فقط، بل فرض نفسه كأقوى مشروع كروي في السعودية هذا العام، بعدما جمع بين النتائج والأرقام والهيمنة الفردية بصورة نادرة داخل المسابقة.






