بسملة الجمل
في أمسية كروية كانت أقرب إلى عرض هجومي مفتوح بلا حواجز، خرج القادسية من مواجهة الاتحاد وهو يترك بصمته الثقيلة على ختام دوري روشن السعودي، بعدما أمطر شباك ضيفه بخماسية كاملة حملت توقيع الأداء الجماعي والانفجار الهجومي.
ومنذ اللحظة الأولى، أعلن القادسية نواياه الهجومية دون أي تردد، حين باغت مصعب الجوير الدفاعات بهدف صادم بعد ثانيتين فقط، ليحول اللقاء إلى حالة من الارتباك المبكر لدى الاتحاد.
ولم يتوقف إيقاع القادسية السريع عند هذا الحد، بل تحولت المباراة إلى مسرح مفتوح لتألق الكولومبي جوليان كينيونيس الذي خطف الأضواء بالكامل، بعدما وقع على الهدف الثاني في الدقيقة الـ36، قبل أن يضيف الثالث سريعًا، في مشهد أكد انهيار التنظيم الدفاعي للاتحاد.
وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، نجح المغربي يوسف النصيري في تقليص الفارق من ركلة جزاء بالدقيقة الـ42، ليمنح فريقه بصيص أمل انتهى سريعًا مع بداية الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، واصل القادسية استعراضه الهجومي، وأضاف محمد أبو الشامات الهدف الرابع وسط انهيار واضح في خطوط الاتحاد، الذي بدا وكأنه فقد القدرة على مجاراة الإيقاع العالي للمباراة.
ولم يترك كينيونيس المشهد دون توقيعه الأخير، حيث عاد ليكمل الهاتريك بهدف خامس في الدقيقة الـ64، ليغلق المباراة بأداء فردي وجماعي استثنائي وضع بصمته على واحدة من أقوى نتائج الموسم.
وبهذه النتيجة، أنهى القادسية موسمه في المركز الرابع برصيد 77 نقطة، بينما جاء الاتحاد خامسًا برصيد 55 نقطة، في ختام ليلة كروية حملت الكثير من الرسائل الفنية والتحولات داخل الملعب.






