بسملة الجمل
في الوقت الذي كانت جماهير نادي الزمالك تحتفل فيه بعودة الفريق لمنصات التتويج المحلية، بدأت التحركات خلف الكواليس ترسم ملامح مرحلة جديدة داخل القلعة البيضاء، عنوانها البحث عن مدرب أجنبي يقود المشروع المقبل رغم النجاحات الأخيرة.
وكشف تامر عبد الحميد نجم الزمالك السابق، عن دخول إدارة الفارس الأبيض في مفاوضات مع عدد من المدربين البرتغاليين خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لاختيار مدير فني جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.
وأوضح نجم الزمالك السابق أن المفاوضات تضم أكثر من اسم مطروح على طاولة النادي، يتقدمهم المدرب البرتغالي جورجي سيماو، الذي خاض تجربة تدريبية في الدوري السلوفيني خلال الموسم الماضي.
كما أشار إلى وجود اهتمام بالتعاقد مع ألكسندر سانتوس، المدير الفني الحالي لنادي الجيش الملكي، والذي سبق له العمل مع بيترو أتلتيكو وحقق نتائج مميزة خلال مسيرته التدريبية.
وأكدت التصريحات أن إدارة الزمالك لا تزال تدرس أكثر من سيرة ذاتية قبل حسم القرار النهائي، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة القارية والمحلية بشكل مستمر خلال السنوات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات رغم النجاح اللافت الذي حققه معتمد جمال مع الفريق، بعدما نجح في قيادة الأبيض للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، في موسم شهد العديد من الضغوط والتحديات داخل النادي.
واستطاع معتمد جمال خلال الفترة الماضية فرض نفسه بقوة داخل القلعة البيضاء، بعدما أعاد الاستقرار الفني للفريق ونجح في استغلال إمكانيات اللاعبين بصورة مميزة، وهو ما جعله يحظى بدعم قطاع كبير من جماهير الزمالك.
ورغم ذلك، يبدو أن إدارة القلعة البيضاء تدرس فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي يمتلك خبرات أكبر على المستوى القاري، في محاولة لتجهيز الفريق لمرحلة جديدة تتطلب الحفاظ على البطولات والمنافسة بقوة في مختلف المسابقات.






