بسملة الجمل
لم تمر ساعات طويلة على احتفال دانييل مالديني بهدفه الحاسم مع كالياري، حتى تعرض اللاعب لحادث سيارة في مدينة ميلانو، ليجد نفسه أمام موقف مفاجئ بعد ليلة استثنائية داخل الملعب.
وكان مالديني قد خطف الأنظار بعدما سجل ركلة الجزاء التي منحت كالياري انتصارًا ثمينًا بنتيجة 2-1 على أتالانتا، في مواجهة شهدت تسجيله هدف الفوز من علامة الجزاء.
تصادم في الساعات الأولى من الصباح
ووقع الحادث قرابة الساعة 5:15 صباحًا في إحدى المناطق الواقعة بالجهة الشمالية من ميلانو، بعدما اصطدمت سيارتان، وأسفر التصادم عن إصابة ستة أشخاص، من بينهم لاعب كالياري.
ووصلت عدة سيارات إسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين، حيث تلقى أحدهم الإسعافات اللازمة في مكان الواقعة، بينما جرى نقل خمسة آخرين إلى المستشفى لمتابعة حالتهم وإجراء الفحوصات الطبية.
ونقل دانييل مالديني إلى مستشفى فاتيبينفراتيلي، حيث خضع لمزيد من الفحوصات الطبية، في الوقت الذي أشارت فيه المعلومات الأولية إلى أن الإصابات كانت طفيفة.
ليلة هدف.. وصباح مختلف
وكان مالديني قد عاش لحظات مميزة قبل ساعات قليلة من الحادث، بعدما لعب دور البطولة في فوز كالياري على أتالانتا، بتسجيل ركلة الجزاء التي حسمت المباراة لصالح فريقه.
ويبلغ اللاعب 24 عامًا، ويمثل الجيل الثالث من عائلة مالديني في ملاعب كرة القدم، بعدما سار على خطى والده باولو وجده تشيزاري، في واحدة من أشهر العائلات الكروية في إيطاليا.
مسيرة بدأت من ميلان
واختار دانييل مالديني الانطلاق من أكاديمية ميلان، قبل أن يظهر مع الفريق الأول ويشارك في 24 مباراة بمختلف البطولات، ثم خاض عدة تجارب على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة والتطور.
ويمتلك اللاعب أيضًا مسيرة دولية مع منتخب إيطاليا، بعدما خاض 6 مباريات بقميص المنتخب، في الوقت الذي يسير فيه بعيدًا عن المركز الذي اشتهر به والده باولو، أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم.
وبينما ارتبط اسم باولو مالديني لسنوات طويلة بالصلابة الدفاعية والقيادة داخل الملعب، اختار دانييل طريقًا مختلفًا، ليواصل بناء مسيرته الخاصة وسط إرث عائلي ثقيل صنعته أجيال متعاقبة من عائلة مالديني.






