بسملة الجمل
ظهر تأثير رحيل محمد صلاح عن ليفربول بوضوح مع بداية الموسم الحالي، بعدما اكتفى الفريق بتحقيق انتصار واحد خلال أول 4 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، مقابل 3 تعادلات، في انطلاقة جاءت أقل بكثير من بدايته في الموسم الماضي.
وخاض ليفربول مبارياته الأربع أمام نيوكاسل وانتهت بالتعادل 2-2، ثم نوتينجهام فورست بالنتيجة نفسها، قبل أن يحقق فوزه الوحيد على إيبسويتش تاون بنتيجة 2-0، بينما تعادل سلبيًا مع فولهام في الجولة الأخيرة.
أرقام ليفربول تكشف التراجع
وجمع الريدز 6 نقاط فقط من أول 4 مباريات، وسجل خلالها 6 أهداف مقابل استقبال 4، بينما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، وفشل في التسجيل خلال مواجهة واحدة.
وسجل ألكسندر إيزاك 3 أهداف للفريق في مباراتين بالدوري، فيما أحرز دومينيك سابوسلاي هدفين، وأضاف أليكس ماك أليستر وفيكتور مونيوز وكودي جاكبو هدفًا لكل منهم.
ويبلغ متوسط تسجيل ليفربول 1.5 هدف في المباراة الواحدة، مقابل استقبال هدف واحد في كل مواجهة، وهي أرقام تعكس بداية غير مستقرة للفريق بعد رحيل نجمه المصري.
موسم صلاح كان مختلفًا
وقدم ليفربول بداية أقوى بكثير في الموسم الماضي عندما كان محمد صلاح حاضرًا ضمن صفوفه، إذ تمكن الفريق من الفوز في أول 4 مباريات وحصد 12 نقطة كاملة.
وحقق الريدز آنذاك الانتصار على بورنموث ونيوكاسل وآرسنال وبيرنلي، وسجل لاعبوه 9 أهداف مقابل 4 أهداف استقبلتها شباكه.
وساهم صلاح بشكل مباشر في تلك البداية، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا آخر خلال أول 4 مباريات، ليؤكد حجم تأثيره الهجومي على الفريق.
380 مساهمة تهديفية في 9 سنوات
وغادر صلاح ليفربول في نهاية الموسم الماضي بعد 9 سنوات حافلة بقميص النادي، ترك خلالها أرقامًا استثنائية يصعب تجاهلها عند مقارنة الفريق بما يقدمه بعد رحيله.
وشارك النجم المصري خلال فترته مع ليفربول في 442 مباراة، سجل خلالها 257 هدفًا وصنع 123 آخرين، ليصل إجمالي مساهماته المباشرة إلى 380 هدفًا مع النادي الإنجليزي.
ولا يقتصر تأثير صلاح على أرقامه التاريخية، إذ تكشف بداية ليفربول الحالية حجم الفراغ الهجومي الذي تركه اللاعب بعد انتقاله إلى تجربة جديدة في الدوري التركي.
صلاح يواصل التسجيل مع طرابزون سبور
وواصل قائد منتخب مصر حضوره الهجومي مع فريقه الحالي طرابزون سبور، بعدما شارك في 5 مباريات بالدوري التركي، سواء أساسيًا أو كبديل.
ونجح صلاح في تسجيل 4 أهداف خلال مشاركاته المحلية، ليقدم بداية تهديفية أفضل من معدل ألكسندر إيزاك مع ليفربول، إذ يسجل هدفًا كل 98 دقيقة لعب.
ويكشف هذا الفارق أن رحيل صلاح لم يكن مجرد تغيير في قائمة الفريق، بل ترك تحديًا هجوميًا واضحًا أمام ليفربول، الذي يبحث عن طريقة جديدة لتعويض لاعب ظل لسنوات أحد أبرز مصادر أهدافه وصناعته للفرص.






