كتب – آلاء الدسوقي
استضاف مهرجان ميدفست مصر، ضمن فعاليات دورته الثامنة، آنا فيستيل، مبرمجة الأفلام والقيّمة الفنية وعضو فريق مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة بألمانيا، لاستعراض تجربة المهرجان وآليات اختيار الأفلام، إلى جانب عرض مجموعة من أعماله، بدعم من معهد جوته.
كشفت فيستيل أن مهرجان هامبورج تلقى هذا العام 1825 فيلمًا للتنافس على المشاركة، ولم يصل إلى برنامجه النهائي سوى نحو 1.8% منها، مشيرة إلى مشاركة فيلمين من مصر، ومشجعة صناع الأفلام على التقديم للمهرجان.
أكدت أن مهرجان هامبورج لا يقتصر على المسابقة الرسمية، بل يضم أقسامًا وبرامج متنوعة لدعم الفيلم القصير، تشمل التوزيع والمبيعات، والتشبيك، والبرامج التعليمية، ومهرجانًا للأطفال، بهدف توسيع حضور الفيلم القصير وإتاحة فرص مستمرة لصناعه.
أوضحت أن المهرجان استقبل هذا العام 40 فيلمًا من مصر، فيما تأتي النسبة الأكبر من المشاركات من أوروبا وأمريكا الشمالية، مؤكدة رغبة فريق المهرجان في استقبال المزيد من الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقارة الأفريقية.
حددت فيستيل أبرز معايير اختيار الأفلام، موضحة أن فريق البرمجة يبحث عن الأعمال ذات الأسلوب الشخصي الواضح، والتي تتعامل مع الفيلم القصير كمساحة فنية مستقلة، إلى جانب الأفلام التي تحمل طابعًا تجريبيًا وتتجاوز الأشكال السينمائية التقليدية.
قدمت فيستيل خلال الجلسة عددًا من الأفلام المختارة للعرض في ميدفست مصر، من بينها فيلم “Trio”، وفيلم “المنجم” للمخرجة رندة معروفي، وفيلم “بحلم بسفينة” للمخرجة المصرية سارة علم، الذي شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة.
اختتمت فيستيل اللقاء بالتأكيد على أهمية تعريف صناع الأفلام والجمهور في مصر بتجربة مهرجان هامبورج، وما يقدمه من فرص لدعم الفيلم القصير وتوسيع مساحة حضوره في المشهد السينمائي.






