بسملة الجمل
حسم الهولندي فرينكي دي يونغ الجدل الدائر حول إصابته ومستقبله مع برشلونة، بعدما خرج برسالة مطولة وجهها إلى جماهير النادي، رد خلالها على الشائعات التي ربطت غيابه بخلافات مع الجهاز الفني، مؤكدًا أن التزامه تجاه الفريق لم يتغير يومًا.
وجاءت رسالة لاعب الوسط بعد إعلان برشلونة تعرضه لتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة، ليقرر اللاعب توضيح كواليس ما حدث منذ البداية، نافيًا كل ما تردد عن رفضه المشاركة أو التهرب من العودة.
وأكد دي يونغ أن كرة القدم تمثل محور حياته، وأن ارتداء قميص برشلونة ومنتخب هولندا يظل أكبر مصدر فخر بالنسبة له، مشددًا على أنه لم يتردد يومًا في التضحية من أجل فريقه حتى مع معاناته من الآلام.
وأوضح اللاعب أن الإصابة بدأت خلال مشاركته في كأس العالم، بعدما أخبره الأطباء في البداية بأنها بسيطة ولن تتفاقم مع الاستمرار في اللعب، لذلك واصل المشاركة وهو يتحمل الألم، كما اعتاد في محطات عديدة من مسيرته.
وأضاف أن الفحوصات التي خضع لها عقب عودته إلى برشلونة كشفت أن الإصابة كانت أكثر تعقيدًا مما أظهرته التقديرات الأولى، وهو ما فرض عليه التوقف عن اللعب والدخول في برنامج علاجي مكثف.
وأشار إلى أن الأطباء أكدوا عدم حاجته إلى تدخل جراحي في الوقت الحالي، موضحًا أن تركيزه ينصب بالكامل على استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب في أقرب فرصة ممكنة.
ونفى دي يونغ بصورة غير مباشرة ما أثير بشأن وجود أزمة مع المدرب هانز فليك، مؤكدًا أن التقارير التي تحدثت عن ضعف التزامه أو رفضه العودة للمباريات لا تعكس الحقيقة، وأنه يتعامل مع مسؤولياته الاحترافية بمنتهى الجدية.
وشدد لاعب الوسط الهولندي على أنه يبذل أقصى ما لديه يوميًا خلال مرحلة التأهيل، مؤكدًا أن بعض الأمور تخرج عن إرادة اللاعب مهما بلغت رغبته في المشاركة.
واختتم رسالته بتوجيه الشكر لجماهير برشلونة على الدعم الذي تلقاه منذ تعرضه للإصابة، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو العودة سريعًا لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن أفضل لحظاته بقميص برشلونة لم تأت بعد.






