بسملة الجمل
دخل الترجي الرياضي التونسي المرحلة الحاسمة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كثف تحركاته لإغلاق أكثر من ملف قبل انطلاق الموسم الجديد، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز فريق قادر على استعادة بريقه محليًا، والمنافسة بقوة في دوري أبطال أفريقيا.
وتسير إدارة النادي بخطوات متسارعة لإنهاء صفقتين بارزتين، بعدما وضعت البرازيلي لوكاس ريبيرو والمهاجم عادل بالطيب على رأس أولويات التدعيم، استجابة لرؤية المدير الفني الروماني لورينتسيو ريجيكامب.
وبات ريبيرو قريبًا من ارتداء قميص “الدم والذهب”، بعدما شهدت المفاوضات تقدمًا ملحوظًا، ولم يتبق سوى بعض الإجراءات القانونية المرتبطة بوضعية اللاعب، خاصة بعد ارتباطه في وقت سابق باتفاق أولي مع أحد الأندية الليبية، قبل أن تتغير وجهته نحو الترجي.
ويعوّل الجهاز الفني على قدرات الجناح البرازيلي، الذي يمتلك خبرة أفريقية اكتسبها خلال تجربته مع ماميلودي صنداونز، إلى جانب مرونته الهجومية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.
وفي الوقت نفسه، اقترب الترجي من حسم ملف عادل بالطيب، بعدما دخلت المفاوضات مراحلها الأخيرة، في ظل استمرار الاجتماعات مع ممثلي اللاعب لوضع اللمسات النهائية على بنود الاتفاق.
ويأتي اهتمام الترجي بضم بالطيب في إطار رغبة الجهاز الفني في تعزيز القوة الهجومية، ومنح الفريق خيارات إضافية قبل موسم ينتظر أن يشهد ضغطًا كبيرًا على المستويين المحلي والقاري.
وتعكس التحركات الأخيرة رغبة إدارة الترجي في منح ريجيكامب الأدوات التي يحتاجها لتطبيق مشروعه الفني، مع استمرار العمل على تدعيم المراكز التي تحتاج إلى حلول جديدة، قبل غلق باب الانتقالات.
وإذا اكتملت المفاوضات كما هو مخطط لها، فإن الترجي سيكون على موعد مع إعلان صفقتين بارزتين خلال الأيام المقبلة، في خطوة تؤكد أن النادي التونسي لا يكتفي بالمنافسة، بل يسعى لاستعادة مكانته بين كبار القارة الأفريقية.






