بسملة الجمل
بدأ نادي برشلونة تنفيذ خطة جديدة لإعادة هيكلة إدارة الكشافين مع انطلاق شهر يوليو، في خطوة تستهدف تطوير منظومة اكتشاف المواهب داخل إسبانيا وخارجها، استعدادًا لبناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب خلال السنوات المقبلة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، يقود جواو أمارال، مدير إدارة الكشافين، مشروعًا جديدًا يعتمد على توسيع شبكة المتابعة الميدانية، ومنح الكشافين دورًا أكبر في تقييم اللاعبين الصاعدين، بدلًا من الاكتفاء بالتقارير التقليدية.
ويسعى النادي الكتالوني من خلال هذه التغييرات إلى تعزيز حضوره في أسواق المواهب العالمية، خاصة بعد نجاحه في ضم عدد من اللاعبين الشباب خلال الفترة الماضية، مع استمرار متابعة العديد من الأسماء الواعدة التي تحظى باهتمام الإدارة الرياضية.
وشهدت الهيكلة الجديدة تعيين دانييلي بلاسيدو مديرًا لقسم المواهب الصاعدة، ليتولى مسؤولية متابعة اللاعبين بين 16 و21 عامًا، كما انضم روجر بورتا وجوردي فيازون إلى شبكة الكشافين، بهدف توسيع دائرة البحث عن المواهب داخل إسبانيا وخارجها.
وفي الوقت نفسه، حافظ النادي على عدد من الكفاءات داخل الإدارة، من بينها برونو المسؤول عن متابعة المواهب في البرازيل، وتشيتشو روخو المكلف برصد لاعبي الدرجتين الأولى والثانية في إسبانيا، لضمان استمرار العمل وفق رؤية متكاملة.
وفي المقابل، شهدت الإدارة رحيل عدد من الأسماء، أبرزهم ديفيد فرنانديز الذي انتقل لتولي منصب المدير الرياضي لنادي ريال أوفييدو، بالإضافة إلى الفرنسي جيروم بيجو والبرتغالي بيدرو تشارانا، ضمن التغييرات التي يجريها النادي استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وتعكس هذه الخطوة توجه برشلونة نحو الاستثمار بشكل أكبر في اكتشاف اللاعبين قبل ارتفاع قيمتهم السوقية، في إطار استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى دعم الفريق الأول بعناصر شابة، والحفاظ على هوية النادي القائمة على صناعة النجوم وتطويرهم داخل “لا ماسيا” وخارجها.






