بسملة الجمل
تلقى نادي إنتر ميلان ضربة قوية في سوق الانتقالات الصيفية بعدما بات الظهير الإيطالي ماركو باليسترا قريبًا من الانتقال إلى تشيلسي، ما أجبر إدارة النادي على تكثيف جهودها للبحث عن بديل مناسب قبل رحيل الهولندي دينزل دومفريس المرتقب إلى ريال مدريد.
وبحسب التقارير، يستعد باليسترا لمغادرة أتالانتا صوب النادي اللندني في صفقة تصل قيمتها إلى 60 مليون يورو، بعقد طويل الأمد يمتد لخمسة أو ستة مواسم، مع راتب سنوي يتراوح بين 5 و6 ملايين يورو.
وكان إنتر يعتبر اللاعب الإيطالي أحد أبرز أهدافه لتدعيم مركز الظهير الأيمن، خاصة مع اقتراب دومفريس من مغادرة الفريق بعد اهتمام ريال مدريد بالحصول على خدماته.
ورغم امتلاك النادي للبرازيلي لويس هنريكي، الذي شغل هذا المركز في عدة مناسبات خلال الموسم الماضي، فإن الإدارة ترى أن الفريق يحتاج إلى لاعب متخصص يكون الخيار الأساسي في الجبهة اليمنى خلال الموسم المقبل.
ويبرز اسم أندريا كامبياسو، لاعب يوفنتوس، ضمن أبرز الخيارات المطروحة، حيث تدرس إدارة إنتر إمكانية إدخال لاعب الوسط دافيدي فراتيسي في صفقة محتملة لتسهيل المفاوضات مع النادي التوريني.
كما يظل السويسري دان ندوي، لاعب نوتنغهام فورست، ضمن قائمة المرشحين، خاصة أن مسؤولي إنتر يتابعون اللاعب منذ فترة تألقه السابقة مع بولونيا.
وتشير التقارير إلى أن فراتيسي يفضل الانتقال إلى يوفنتوس على خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، وهو ما يمنح صفقة كامبياسو أفضلية في الوقت الحالي، رغم اهتمام أندية أخرى مثل برشلونة وكومو بالحصول على خدماته.
وفي الوقت ذاته، يراقب إنتر وضع البرازيلي دودو، لاعب فيورنتينا، باعتباره أحد البدائل المطروحة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، ضمن خطة النادي لتعويض رحيل دومفريس والحفاظ على قوة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.






