تحية محمد
يعد التهاب عضلة القلب من الحالات القلبية التي تستدعي الانتباه، إذ يحدث عندما تلتهب عضلة القلب نتيجة عدوى فيروسية في أغلب الحالات، أو بسبب ردود فعل مناعية يهاجم فيها الجسم أنسجة القلب بالخطأ.
أوضحت مصادر طبية أن الفيروسات هي السبب الأبرز، مثل فيروسات البرد و الانفلونزا و كوفيد-19.
كما قد ينجم الالتهاب عن بكتيريا أو طفيليات، وأحياناً كأثر جانبي لبعض الأدوية أو الأمراض المناعية الذاتية.
التشخيص:
لا توجد أعراض محددة في البداية، وقد يشعر المريض بألم في الصدر، ضيق تنفس، خفقان، أو إرهاق غير مبرر.
ويعتمد التشخيص على:
تحاليل الدم:
للكشف عن علامات الالتهاب وتلف العضلة
رسم القلب وتخطيط صدى القلب: لقياس كفاءة الضخ
الرنين المغناطيسي للقلب:
أدق وسيلة لتصوير الالتهاب
خزعة عضلة القلب:
في الحالات الشديدة فقط لتأكيد التشخيص
العلاج:
يختلف العلاج حسب السبب وشدته. الحالات الخفيفة تحتاج راحة وتجنب المجهود البدني مع أدوية تقلل الالتهاب.
أما الحالات المتوسطة و الشديدة فقد تتطلب أدوية لدعم وظيفة القلب، أو مثبطات مناعية لو كان السبب مناعياً، وفي الحالات النادرة تدخل عناية مركزة.
وحذر الأطباء من تجاهل أعراض ألم الصدر أو ضيق التنفس المفاجئ، مؤكدين ضرورة استشارة طبيب قلب فوراً لإجراء الفحوصات اللازمة ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة. التشخيص المبكر يرفع فرص التعافي الكامل.



