يعد النعناع من أكثر الأعشاب الطبيعية استخدامًا في الطب الشعبي والصناعات الغذائية والتجميلية، لما يحتويه من زيوت طيارة ومركبات مضادة للأكسدة تمنحه خصائص علاجية متعددة. ووفقًا لما أجمع عليه خبراء التغذية، فإن إدخال النعناع في النظام الغذائي اليومي، سواء كمشروب أو كمكون في الأطعمة، يمنح الجسم مجموعة من الفوائد الصحية والجمالية.
الفوائد الصحية للنعناع:
يعمل كمهدئ طبيعي للأعصاب، ويساعد في تقليل التوتر والقلق والاكتئاب والتعب.
تحسين الهضم، يسكن آلام أسفل البطن، ويعالج تشنجات القولون العصبي عند الكبار والصغار، ويساعد على الهضم ويخفف الحموضة ،كما أنه طارد للديدان من المعدة والأمعاء.
دعم الجهاز التنفسي ، غلي أوراق النعناع أو إضافتها للشاي يساعد في توسيع الشعب الهوائية، ويعمل كطارد للبلغم والسعال، ويساعد مرضى الزكام.
ينشط القلب والمخ والدورة الدموية عند شربه بانتظام، كما يعز المناعة لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور.
يعالج الاضطرابات المرارية، ويخفف آلام القدمين، ويحسن الذاكرة، ويساعد في علاج الإسهال عند الأطفال.
وتشير بعض الدراسات إلى أن إنزيمات النعناع قد تساهم في الوقاية من أنواع سرطان مثل الرئة والجلد والبروستات.
يدخل النعناع في صناعة معجون الأسنان لخاصيته المطهرة، ويفيد في تهدئة الحكة والآلام الخارجية عند استخدامه موضعيًا.
كما يساعد على تحفيز حرق الدهون في الجسم مما يجعله خيارًا شائعًا في برامج إنقاص الوزن.
رغم فوائده الكثيرة، ينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناوله خاصة لمرضى ارتجاع المريء ومرضى الحصوات المرارية، ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه كعلاج.