كتبت – آلاء الدسوقي
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير يوسف وهبي، أحد أبرز رواد الفن العربي، وصاحب لقب “عميد المسرح العربي”، الذي كرّس حياته لخدمة المسرح والسينما، وترك إرثًا فنيًا خالدًا جعله علامة فارقة في تاريخ الإبداع المصري والعربي.
اختار يوسف وهبي أن يتخلى عن حياة الرفاهية التي نشأ فيها، وسافر إلى إيطاليا لدراسة فنون المسرح، حيث أتقن عدة لغات واطلع على المدارس المسرحية العالمية، قبل أن يعود إلى مصر حاملًا مشروعًا فنيًا أسهم في تطوير الحركة المسرحية وإرساء قواعدها الحديثة.
أسس فرقة “رمسيس” التي أصبحت واحدة من أهم الفرق المسرحية في الوطن العربي، وأسهم في نهضة المسرح والسينما المصرية، كما شارك في تقديم 302 مسرحية، وأخرج 185 عملًا مسرحيًا، وألف 60 مسرحية، إلى جانب مشاركته في أكثر من 50 فيلمًا شكلت محطات بارزة في تاريخ السينما المصرية.
خلّد يوسف وهبي اسمه بموهبته الاستثنائية التي تجاوزت التمثيل إلى الإخراج والتأليف والترجمة والاقتباس، ونال العديد من الأوسمة والتكريمات، فيما ظلت كلماته في مذكراته “عشت ألف عام” شاهدة على عشقه للمسرح، مؤكدًا أن هذا الفن كان رفيق رحلته وشغفه الأول حتى آخر أيام حياته.






