بسملة الجمل
في ليلة اختلطت فيها الدموع بالتصفيق داخل ملعب الاتحاد، وقف جون ستونز ليودع جماهير مانشستر سيتي بعد نهاية رحلته الطويلة مع النادي، عقب الخسارة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في واحدة من أكثر اللحظات العاطفية التي عاشها جمهور الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وبدا التأثر واضحًا على المدافع الإنجليزي أثناء حديثه عقب المباراة، حيث أكد أن الكلمات لا تكفي لوصف حجم الامتنان الذي يشعر به تجاه جماهير مانشستر سيتي بعد الدعم والحب الذي تلقاه طوال عقد كامل داخل النادي.
وأوضح ستونز أن السنوات العشر التي قضاها بقميص السيتي كانت بمثابة حلم تحول إلى حقيقة، مشيرًا إلى أن الرحلة التي عاشها داخل النادي تجاوزت حدود كرة القدم وأصبحت جزءًا من حياته الشخصية والإنسانية.
ووجه اللاعب رسالة شكر مؤثرة باسم عائلته بالكامل، مؤكدًا أن ارتداء قميص مانشستر سيتي واللعب أمام هذه الجماهير كان شرفًا كبيرًا سيظل يفتخر به طوال حياته.
كما شدد ستونز على أن وجوده داخل النادي كان امتيازًا استثنائيًا، خاصة في ظل النجاحات الكبيرة التي عاشها مع الفريق خلال السنوات الماضية، والتي شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية والأوروبية.
وأكد المدافع الإنجليزي أن مانشستر سيتي سيظل دائمًا بيته الحقيقي مهما ابتعد، موضحًا أنه يتطلع مستقبلًا للعودة إلى المدرجات ومتابعة الفريق وسط الجماهير التي منحته هذا الحب الكبير.
واختتم ستونز رسالته بكلمات حملت الكثير من الوفاء، حيث أعرب عن امتنانه لكل الذكريات التي عاشها داخل النادي، متمنيًا أن يكون قد ساهم مع زملائه في تحقيق أحلام جماهير مانشستر سيتي خلال تلك الحقبة التاريخية.






