بسملة الجمل
دخل محمد شحاتة لاعب نادي الزمالك، في حالة نفسية صعبة، عقب خسارة لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة بركلات الترجيح، في نهائي درامي امتد حتى اللحظات الأخيرة.
وشهدت المباراة لحظة مؤثرة بعدما أهدر شحاتة الركلة الأخيرة في سلسلة الترجيح، والتي انتهت بنتيجة 8-7 لصالح الفريق الجزائري، ليضيع لقب القارة من الفريق الأبيض بعد مباراة قوية ومتكافئة.
وفور انتهاء اللقاء، ظهر اللاعب منهارًا بشكل واضح داخل الملعب، حيث دخل في نوبة بكاء شديدة، قبل أن يحاول زملاؤه والجهاز الفني تهدئته واحتواء الموقف داخل غرفة الملابس.
وكشفت مصادر أن حالة اللاعب النفسية لا ترتبط فقط بلحظة إهدار الركلة، بل تعود إلى ضغوط كبيرة مر بها خلال الفترة الأخيرة أثرت عليه بشكل ملحوظ داخل وخارج الملعب.
وأضافت المصادر أن شحاتة ما زال متأثرًا بوفاة والده قبل مواجهة الذهاب في النهائي، وهي صدمة قوية لم يستطع تجاوزها بسهولة، خاصة أنه لم يتمكن من حضور الجنازة بسبب ارتباطات السفر.
كما أوضحت أن اللاعب توجه إلى مسقط رأسه بعد العودة للقاهرة، وظل هناك لفترة قصيرة قبل أن يعود للانضمام للفريق، بعدما حصل على حرية القرار من الجهاز الفني بشأن المشاركة في الإياب، لكنه أصر على التواجد رغم ظروفه.
وأشارت المصادر إلى أن والده الراحل كان قد طلب منه التتويج ببطولتي الدوري والكونفدرالية مع الأبيض، وهو ما جعل خسارة اللقب تضاعف من شعوره بالحزن، خاصة بعد ارتباط اسمه بلقطة الحسم.
وبذلك، خرج الفارس الأبيض من البطولة بعد مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي بفوز الفريق الأبيض بهدف دون رد، قبل أن تحسم المواجهة بركلات الترجيح لصالح اتحاد العاصمة.






