تحية محمد تكتب
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع منظمة العمل الدولية سلسلة ورش عمل مكثفة للتوعية بمخاطر عمل الأطفال،
وجاءت الورش في إطار جهود الوزارة للحد من ظاهرة عمل الأطفال وتعزيز الحماية المجتمعية لهم، وبمشاركة ممثلي وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، تأكيدا على التكامل بين المؤسسات الحكومية والدينية لدعم جهود التوعية المجتمعية.
و أوضحت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن البرامج التدريبية تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لبناء قدرات الكوادر المجتمعية، مشيرة إلى أن التعاون مع منظمة العمل الدولية يمثل نموذجا ناجحا للشراكات الدولية الداعمة لجهود الدولة في مكافحة عمل الأطفال.
و أضافت مصطفى أنه تم اختيار الرائدات من المناطق التي تضم مراكز مكافحة عمل الأطفال والفئات الاجتماعية الأكثر عرضة لدفع أطفالها إلى سوق العمل، لضمان توجيه الجهود لتوعية الفئات الأكثر احتياجا.
من جانبها، قالت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، إن البرنامج التدريبي يركز على الجوانب الفنية المرتبطة بحماية الطفل، من خلال تعريف الرائدات ب التشريعات الوطنية و الاتفاقيات الدولية وآليات التعامل مع حالات عمل الأطفال وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشارت عمر إلى مبادرة “أنا موهوب” التي نفذتها الوزارة لاكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها في مختلف المجالات، وتوفير بيئة داعمة لقدراتهم الإبداعية كبديل آمن لعمل الأطفال.
بدورها، أكدت أروى نور، مدير عام الإدارة العامة لشئون المرأة، أن تمكين الرائدات الاجتماعيات يعد أحد المحاور الرئيسية لدعم قضايا المرأة والطفل، موضحة أن الورش تساهم في رفع كفاءة الرائدات وتعزيز دورهن في توعية الأسر بمخاطر عمل الأطفال.
واستعرضت الورش الخدمات التي تقدمها وزارة التضامن في مجال مكافحة عمل الأطفال، والجهود المبذولة لحماية الأطفال ودعم أسرهم، مع التأكيد على الدور الوقائي للحضانات باعتبارها أحد أهم الآليات التي تساهم في حماية الأطفال من التعرض للعمل المبكر.
التضامن الاجتماعي والأزهر والأوقاف يطلقون ورشا لمواجهة عمل الأطفال بالقاهرة والقليوبية
بالتعاون مع العمل الدولية:
التضامن تؤهل 45 رائدة اجتماعية لمكافحة عمل الأطفال
“أنا موهوب” بديل لعمل الأطفال: التضامن تدرب رائدات اجتماعيات لحماية الطفولة.






