حوار تحية محمد
عرفني بحضرتك وما هو دورك في المدرسة ؟
اسماء سيف عطايا مدرس لغة عربية بالمدرسة ومسؤول إعلامي للمدرسة.
يعني ايه إعلام مدرسي؟
يعرف الناس بالمدرسة، ينشر إنجازات الطلاب، المسابقات، الأنشطة، الحفلات ، يعني لما الفصل يكسب في مسابقة القرآن، الإعلام المدرسي هو اللي يصور ويكتب عنهم.
إيه أهم التحديات التي تقابلك في عملك مع المرحلة الابتدائية ؟
دي أكتر حاجات بتقابلني كل سنة مع تلاميذ ابتدائي، حاجز الخوف من المايك، الطالب عنده موهبة بس متلخبط و يتكسف أول ما يمسك المايك قدام الطابور.
تشتت الانتباه وقصر مدى التركيز، كل الفصل عايز يبقى مقدم، بس فيهم اللي شاطر في الرسم، وفي اللي بيكتب حلو، وفي اللي موهوب في التصوير.
بنعمل “يوم المواهب” أول السنة. كل طالب يجرب أكتر من دور.
لازم النشاط يبقى ممتع مش واجب، بنعمل مسابقات، ونسلم شهادات تقدير، و بصورهم ونوري أهلهم شغلهم.
الإعلام المدرسي مش للشطار بس ، نفصل أدوار على قد كل واحد ،الهادي ممكن يكتب، و الجريء يقدم، والدقيق يراجع اللغة.
أجمل تحدي فيهم:
إنك تحول طالب كان يستخبى ورا زميله، لطالب واقف في الإذاعة بيقول “صباح الخير يا مدرستي” وكل المدرسة تسقف له. اللحظة دي بتنسي كل التعب.
رسالة لأي إعلامي مدرسي، طالب ابتدائي زي العجينة ،لو صبرت عليه و حببته في الشغلانه، تفاجئ بالنتيجة آخر السنة
هل التصوير فقط هو شغل الإعلام ؟
لأ طبعاً، التصوير جزء صغير بس من شغل الإعلام المدرسي. لو اختصرناه في التصوير نبقى ظلمناه.
الإعلام المدرسي ، التدريب وبناء الشخصية، بعلم الطالب إزاي يقف يتكلم بثقة، إزاي يكتب فكرة، إزاي يسأل سؤال صح، بخلي الطالب الخجول يبقى قائد، التصوير مش هيعمل كده لوحده.
إعداد وتدريب وتقديم ،مين يختار الفقرات؟ مين يراجع اللغة؟ مين يدرب الطلاب على الإلقاء؟ ده كله شغل الإعلامي قبل ما يمسك الكاميرا أصلاً.
والهدف مش الصورة الحلوة، الهدف نحفظ تاريخ المدرسة ونفرح الطلاب بإنجازهم.
الكاميرا أداة، مش الوظيفة،الوظيفة الحقيقية:
أكتشف موهبة، أبني ثقة، أوثق نجاح، أخرج جيل بيعرف يعبر عن نفسه.
لو الإعلام المدرسي كان تصوير بس، كنا جبنا مصور من بره وخلصنا. لكن إحنا نربي، مش نصور.
الإعلامي المدرسي يخلي للمدرسة شخصية، كل مدرسة لها روح. الإعلام المدرسي هو اللي يظهر الروح دي ،يخلي الطالب يحس بالفخر إنه من المدرسة دي.





