أنوار إبراهيم
التقى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن، مع وفد رفيع من شركة “فيزا” العالمية، لبحث فرص توسيع استثمارات الشركة في السوق المصري، وتعزيز التعاون في مجالات الابتكار الرقمي، إلى جانب مناقشة تحويل القاهرة إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا المالية.
وتناول الاجتماع جهود الدولة في تحسين مناخ الاستثمار، حيث أكد الوزير جاهزية الاقتصاد المصري لاستقبال الاستثمارات في مختلف القطاعات، مستعرضًا حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم بيئة الأعمال وجذب الشركات العالمية.
واستعرض “فريد” التطور الكبير في رقمنة القطاع المالي غير المصرفي، موضحًا تطبيق منظومات حديثة مثل الهوية الرقمية والتعاقد الإلكتروني، وهو ما ساهم في زيادة أعداد المستثمرين بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى تمكين الشباب من دخول سوق الاستثمار وتعزيز ثقافة الادخار.
وأوضح اللقاء خطط إنشاء مناطق مالية وتكنولوجية متخصصة، ترتكز على تطوير بيئة تشريعية متوافقة مع المعايير الدولية، إلى جانب إنشاء مراكز بيانات تعتمد على الطاقة المتجددة، وتوطين صناعة البرمجيات والاستفادة من الكفاءات المصرية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
أكد الجانبان أهمية التعاون في دعم التحول الرقمي، حيث أعربت “فيزا” عن اهتمامها بتوسيع نشاطها في مصر والمشاركة في إنشاء مختبر تكنولوجيا التجارة، فيما شدد الوزير على أهمية هذه الشراكة في تعزيز تنافسية الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية.






