آلاء الدسوقى
شهد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، فعاليات المشروع التجريبي الثاني للجنة التوجيهية لمشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل، وذلك بحضور المهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد، والدكتور محمد أحمد علي المدير التنفيذي للمشروع، إلى جانب رؤساء المدن ومديري المديريات والقيادات التنفيذية، بقاعة مكتبة مصر العامة.
وأكد محافظ مطروح أهمية اختيار المحافظة لتنفيذ المشروع التجريبي، الذي يستهدف إعداد خطة استراتيجية لمواجهة المخاطر الناتجة عن ارتفاع منسوب سطح البحر، مثل الفيضانات ونحر الشواطئ وتراجع خط الساحل، فضلًا عن تسرب مياه البحر إلى الطبقات الجوفية، وما يترتب على ذلك من آثار اقتصادية واجتماعية.
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة 2030، ويعكس حرص مختلف أجهزة الدولة على توحيد الجهود لمواجهة التحديات البيئية، لافتًا إلى صدور القرار رقم 62 لسنة 2023، والمعدل بالقرار رقم 553 لسنة 2025، بشأن تشكيل لجنة الإدارة المتكاملة للمنطقة الساحلية وأمانتها الفنية.
وأشاد “شعيب” بأهمية المناقشات التي يطرحها المشروع، ودورها في تعزيز التواصل بين الجهات المعنية وتبادل الخبرات، بما يسهم في وضع آليات فعالة للحد من آثار التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد الطبيعية والتوازن البيئي، مع تحقيق متطلبات التنمية.
وأوضح المحافظ أن الطبيعة الجغرافية لمحافظة مطروح، الممتدة بطول ساحلي يصل إلى نحو 450 كيلومترًا، إلى جانب منخفض سيوة، تتطلب خططًا متكاملة لمواجهة التغيرات المناخية، مشددًا على أهمية الخروج بتوصيات عملية تراعي الخصائص البيئية والتنموية للمحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد علي، المدير التنفيذي للمشروع، أن التجربة الأولى نفذت بمحافظة دمياط، حيث تم إعداد خريطة معرفية للمخاطر المحتملة، ودمجها في خطط التنمية حتى عام 2100، بمشاركة مختلف الجهات المعنية، بما يضمن استدامة المشروعات وحماية المناطق الساحلية.






