بسملة الجمل
في خطوة تعكس بداية فصل جديد في مسيرته بعيدًا عن بريق الملاعب، خطف النجم الإيفواري السابق يايا توريه الأضواء مجددًا، لكن هذه المرة من على مقاعد القيادة الفنية، بعد إعلان نادي سلوفان براتيسلافا السلوفاكي تعيينه مديرًا فنيًا للفريق الأول.
أعلن نادي سلوفان براتيسلافا تعاقده رسميًا مع النجم الإيفواري السابق يايا توريه ليتولى تدريب الفريق الأول، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2029، في خطوة تمثل انطلاقة مشروع فني جديد داخل النادي الأكثر تتويجًا في تاريخ كرة القدم السلوفاكية.
ويخوض توريه هذه التجربة كأول مهمة تدريبية له كمدير فني على مستوى الأندية، بعد سنوات قضاها في العمل ضمن الجهاز الفني لأكاديمية توتنهام هوتسبير، إضافة إلى تجربته كمساعد للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني في منتخب السعودية، ما منحه خبرات متنوعة قبل دخول عالم القيادة الفنية.
وأكد الرئيس التنفيذي للنادي إيفان كموتريك جونيور أن اختيار توريه جاء بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي ترك خلالها المدرب الجديد انطباعًا إيجابيًا واضحًا، مشيرًا إلى أن النادي يبحث عن شخصية تجمع بين الخبرة العالمية والطموح التدريبي، وهو ما وجده في النجم الإيفواري.
وقال كموتريك إن الاتفاق يمتد لثلاث سنوات، موضحًا أن الإدارة بدأت بالفعل مرحلة بناء مشروع جديد يهدف إلى تطوير الفريق وتحقيق نتائج تعكس مكانة النادي وتاريخه الكبير، معتمدًا على جهاز فني متكامل وخطة طويلة المدى.
ومن جانبه، أعرب توريه عن سعادته الكبيرة بخوض هذه الخطوة، مؤكدًا أنه متحمس للغاية لبدء العمل مع الفريق، وأنه يكن احترامًا كبيرًا لما حققه المدرب السابق، لكنه يسعى في الوقت نفسه لترك بصمته الخاصة داخل النادي.
وأضاف المدرب الإيفواري أن كرة القدم تمثل شغفًا كاملًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه يعشق التحديات ويرغب في تقديم أسلوب لعب هجومي ممتع يجمع بين السيطرة والفعالية، ويمنح الجماهير تجربة كروية مميزة داخل الملعب.
كما أوضح أنه يتطلع للتعرف عن قرب على اللاعبين خلال التدريبات اليومية، معتبرًا أن العمل تحت قيادة مدربين كبار مثل مانشيني أضاف له الكثير، لكنه كان ينتظر منذ فترة فرصة تولي مسؤولية فريق كمدرب أول ليبدأ مشروعه الخاص.
ويعد سلوفان براتيسلافا النادي الأكثر نجاحًا في سلوفاكيا بعد تتويجه بـ32 لقبًا في الدوري المحلي، ما يرفع سقف التحديات أمام توريه، الذي يأمل في قيادة الفريق نحو مرحلة جديدة من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.




