كتب – سامي عبد الحميد
في يوم الوفاء العظيم وإحياء ذكرى صاحب القلب الطيب الدكتور يسري سليمان الجندي، نظّمت مؤسسة الحاج محمود أبو العلا الخيرية قافلة طبية مجانية بقرية النخاس والقرى المجاورة، في لفتة إنسانية تحمل معاني الوفاء والعطاء لروح طبيب أحبّه الجميع لما عُرف عنه من رحمة وإنسانية ومساندة دائمة للمرضى والبسطاء، حيث ظل اسمه حاضرًا في قلوب أهالي القرية بسيرته العطرة وأخلاقه النبيلة.

وجاءت القافلة برعاية رجل الخير الحاج محمود أبو العلا، الذي يواصل مسيرته الإنسانية والتنموية داخل قرية النخاس، مقدمًا نموذجًا مشرفًا في العمل الخيري وخدمة المجتمع، حيث جابت القافلة أرجاء القرية لتقديم الكشف الطبي والعلاج المجاني للمواطنين وسط حالة من التقدير والدعوات الصادقة من الأهالي.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة جاءت وفاءً لروح الدكتور يسري سليمان الجندي، الذي عُرف بابتسامته الهادئة وأخلاقه الرفيعة، وكان مثالًا للطبيب الإنسان الذي لا يتأخر عن تخفيف آلام المرضى ومساعدة المحتاجين، تاركًا خلفه أثرًا طيبًا وسيرة عطرة ستظل خالدة في ذاكرة الجميع.

وشهدت القافلة إقبالًا كبيرًا من أبناء قرية النخاس والقرى المجاورة، وسط تنظيم مميز من القائمين على المؤسسة والمتطوعين، وبحضور عدد من رموز ورواد العمل العام والمجتمعي بالقرية، حيث بلغ إجمالي الحالات التي تم توقيع الكشف الطبي عليها 516 حالة في مختلف التخصصات الطبية.
وتنوعت الخدمات المقدمة داخل القافلة، حيث تم توقيع الكشف على 100 حالة رمد، و45 حالة أطفال، و102 حالة باطنة، و35 حالة مسالك بولية، و100 حالة أسنان، و95 حالة أنف وأذن وحنجرة، بالإضافة إلى 39 حالة جراحة عامة، إلى جانب إجراء 300 تحليل طبي بالمجان، في إطار الحرص على توفير خدمة صحية متكاملة للأهالي والبسطاء.

ولم يقتصر دور مؤسسة الحاج محمود أبو العلا الخيرية على الجانب الطبي فقط، بل امتدت جهودها خلال الفترة الماضية إلى العديد من الأعمال التنموية والخدمية التي شهدتها قرية النخاس، والتي لاقت إشادة واسعة من الأهالي، بعدما ساهمت في دعم البسطاء وتحسين مستوى الخدمات داخل القرية.
ويواصل الحاج محمود أبو العلا دعمه الدائم للأعمال الخيرية والتنموية في مختلف القطاعات، إيمانًا منه بأهمية التكافل المجتمعي وضرورة الوقوف بجانب الأسر البسيطة، ليصبح نموذجًا مشرفًا لرجل جعل من الخير رسالة حياة ومن الرحمة طريقًا إلى قلوب الناس.
وأكدت المؤسسة استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية، وأن خدمة الإنسان ستظل على رأس أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الخير الحقيقي يبقى أثره في النفوس، وأن دعم البسطاء وتقديم المساعدة للمحتاجين سيظل رسالة مستمرة تحمل أسمى معاني الرحمة والمحبة داخل المجتمع المصري.






