آلاء السيد
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، الحدث رفيع المستوى حول ” تنفيذ استراتيجية القمة العربية لتعزيز العمل التطوعي”.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي ، عن ترحيبها بالمشاركين من الدول العربية الشقيقة في بلدهم الثاني – جمهورية مصر العربية، متوجهة بالشكر إلى جامعة الدول العربية “الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب”، والشركاء من الأمم المتحدة للمتطوعين، على تنظيم هذه الفعالية المهمة .
وأكدت ” مايا مرسي”، أن الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي تعد وثيقة استراتيجية نأمل في بدء تنفيذها وعمل خطة عمل للتحرك، مشددة على أن لدينا في الوطن العربي كافة العوامل المتمثلة في بيئة تشريعية، وتعزيز قيمة العمل التطوعي، والتحول الرقمي، وقياس الأثر، والاستجابة للأزمات والكوارث وإدارة الطواريء، فضلا عن وجود عوامل أساسية تتمثل في توافر إرادة سياسية لإنجاح الاستراتيجية تتمثل في الإرادة السياسية والدعم المؤسسي، الوضوح في الأدوار والمسئوليات، الحوكمة الرشيدة وبيئة الثقة، استدامة الموارد والتمويل، ومرونة وجاذبية فرص التطوع ليناسب مختلف الأعمار.
وتقدم مؤسسة «حياة كريمة» نموذجًا مهمًا لكيف يمكن أن يتحول التطوع إلى قوة منظمة تخدم التنمية على نطاق واسع؛ فقد تأسست المؤسسة عام 2019 لتكون المظلة الرسمية لتنظيم جهود الشباب المتطوعين، وغيرها من مؤسسات المجتمع المصري الكثير والكثير منهم ، ويأتي صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية كأداة مهمة لتعزيز قدرة المجتمع الأهلي على التوسع في العمل، ودعم المبادرات والمشروعات التي تستجيب للاحتياجات المجتمعية، وتفتح مساحات أوسع للمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي المنظم.
وتمثل مبادرات الإطعام واحدة من أوضح صور التطوع والعمل الأهلي في مصر، فوفرنا ملايين وجبات ساخنة وكراتين المواد الغذائية خلال شهر رمضان 2026 وعلى مدار العام، عبر مبادرات متعددة، بالشراكة مع المجتمع المدني من بينها «أبواب الخير»، ونقاط «المحروسة» و«أهل الخير»، ومبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والمطبخ الإنساني الرمضاني للهلال الأحمر المصري، بمشاركة الشركاء من الجمعيات والمؤسسات والجهات المختلفة، وبمشاركة فاعلة من متطوعينا في كل أنحاء مصر.
كما تضع المراجعة وزارة التضامن الاجتماعي كجهة رسمية في إطار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019، وما أرساه من أدوات للتنظيم والتدريب والربط بين المتطوعين والجهات، وقواعد البيانات والقياس، وتصدرت مصر المركز الثاني عالميًا في مؤشر العطاء الخيري.
و توجه الوزير مفوض طارق نبيل النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بخالص الشكر والتقدير للدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب على رعايتها الكريمة لهذا الحدث رفيع المستوى، والذي يؤكد الحرص المصري رفيع المستوى على تعزيز العمل التطوعي وانطلاقا من الدور المهم الذي تقوم به الأجهزة المصرية بما فيها الجهود المهمة لوزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري لتعزيز العمل التطوعي، وإيصال المساعدات للأشقاء في مختلف دول العالم، لاسيما الأعمال البطولية التي شهدها العالم لإيصال المساعدات لقطاع غزة، تحت ضغوط غير مسبوقة.
وقالت كريستينا ألبرتين المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر بالإنابة عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين إن مصر من الدول الأعضاء التي تشارك في عام المتطوعين الدولي من أجل التنمية بقيادة وزارة التضامن الاجتماعي، وهذا يعكس التزام مصر القوي بالتقدم، وتشجيع المتطوعين، والاعتراف بالإسهام الأوسع الذي يقدمه المتطوعون في التنمية المستدامة، معربة عن تطلعها لرؤية الطرق العديدة التي سيواصل بها المتطوعون إحياء ذكرى العام الدولي وتقديم تعبير ذي معنى عن العام الدولي في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن المتطوعين يحققون نجاحا في التنمية عبر المنطقة العربية.





