روفيدا يوسف
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الدولة تمضي بخطى ثابتة ومدروسة، لمواجهة التحديات التي تستهدف أمنها القومي، من خلال استراتيجية شاملة ترتكز على بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الضمانة الحقيقية لعبور الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ دعائم الاستقرار.
أوضح دسوقي عبد الله مدير الإدارة العامة لإعلام الشرقية، أن الإدارة نفذت 7 ندوات توعوية على مدار شهر مارس الماضي بمركزي الزقازيق وكفر صقر، استهدفت نحو 1500 من الشباب وطلاب المدارس والجامعات، إلى جانب العاملين بالجهاز الإداري من أبناء المحافظة، في إطار جهود الدولة لتعزيز التماسك المجتمعي ورفع الوعي بتحديات الأمن القومي.
أشار إلى أن الندوات تناولت عدة محاور رئيسية، من أبرزها إعادة صياغة مفهوم الأمن القومي، بحيث لم يعد قاصرًا على البعد العسكري فقط، بل امتد ليشمل الأبعاد الغذائية والمائية والفكرية والرقمية، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، بالإضافة إلى التوعية بالتحديات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري.
أضاف أن الفعاليات تضمنت التوعية بمخاطر الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس، وما تمثله من تهديدات تستهدف زعزعة الاستقرار، إلى جانب تسليط الضوء على التهديدات الرقمية وضرورة التعامل الواعي مع وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة.
اختتمت الندوات بالتأكيد على أهمية الترابط الأسري كركيزة أساسية في تنشئة أجيال واعية قادرة على مواجهة التحديات، مع التشديد على أن رفع وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي، فضلًا عن ضرورة تكاتف جهود مؤسسات الدولة لتحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية الشاملة.





