آلاء السيد
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة شيفرون العالمية عن تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر نرجس 2 للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي انطلقت في مايو الماضي، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” وشركاء الاستثمار، في خطوة تدعم جهود تقييم موارد الغاز بالمنطقة.
وعززت نتائج الحفر فرص استكمال تقييم اكتشاف نرجس، بعد تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها في بئر نرجس 1، إلى جانب رصد طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم الدراسات الفنية وبحث فرص الاستغلال التجاري للاكتشاف.
واستهدفت أعمال الحفر تقييم امتدادات اكتشاف نرجس واختبار طبقات جيولوجية أعمق، ضمن خطة التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف بالبحر المتوسط، خاصة في التكوينات التي تتميز بارتفاع الضغط ودرجات الحرارة.
وسجلت البئر عمقًا نهائيًا تجاوز 5 آلاف متر، فيما أظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 مترًا، وهو ما يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد حجم الموارد وإمكانات تنمية الاكتشاف.
وتواصل وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ استراتيجيتها لتسريع تقييم الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز الشركات العالمية على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، بما يسهم في تحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، ودعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
وشهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، انطلاق أعمال حفر البئر في مايو الماضي على متن سفينة الحفر “ستينا فورث”، مؤكدًا أهمية تسريع تقييم وتنمية اكتشافات الغاز وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من موارد مصر الواعدة.
وتقود شركة شيفرون أعمال التشغيل في منطقة نرجس، بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية، وشركة مبادلة الإماراتية، وشركة ثروة للبترول المصرية.





