صلاح فؤاد
تزداد الحاجة إلى خدمات صحية متطورة ومتكاملة، يومًا بعد يوم، وفي ظل هذه التحديات تبرز مديرية الشؤون الصحية بالشرقية كواحدة من أهم المؤسسات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
تواصل المديرية جهودها للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى في مختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك في ظل خطط تطوير مستمرة، والمتابعة الميدانية المكثفة.
ويقود هذه الجهود الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، الذي نجح في ترسيخ نهج العمل الميداني والرقابة المستمرة على المنشآت الصحية، واضعًا مصلحة المواطن الشرقاوي وجودة الخدمة الطبية في مقدمة الأولويات.
حرص “البيلي” منذ توليه المسؤولية، على التواجد الميداني داخل المستشفيات والوحدات الصحية، من خلال جولات مفاجئة ومستمرة، تهدف إلى متابعة سير العمل، والتأكد من انتظام تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
تشمل هذه الجولات متابعة أقسام الطوارئ والعناية المركزة والحضانات والعمليات والمعامل، إلى جانب التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، والاستماع إلى شكاوى المواطنين والعمل على حلها بشكل فوري، بما يضمن تقديم خدمة صحية تليق بأبناء محافظة الشرقية.
شهدت العديد من المستشفيات والمنشآت الصحية بمحافظة الشرقية، أعمال تطوير ورفع كفاءة خلال الفترة الأخيرة، في إطار خطة تستهدف تحسين بيئة العمل الطبية، ورفع مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
كما تعمل مديرية الصحة بالشرقية على دعم المستشفيات بالأجهزة الطبية الحديثة، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة العنصر البشري، من خلال برامج التدريب المستمر للأطباء وهيئات التمريض والفنيين، بما يواكب التطورات الحديثة في القطاع الصحي.
لم تعد الخدمة الصحية تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل أصبحت منظومة متكاملة تهدف إلى توفير الرعاية الطبية والوقائية للمواطنين، وهو ما تعمل عليه مديرية الصحة بالشرقية، من خلال المبادرات الصحية والقوافل العلاجية وبرامج الكشف المبكر عن الأمراض.
تولي المديرية اهتمامًا خاصًا بسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، ومتابعة مستوى الأداء داخل المنشآت الصحية، انطلاقًا من إيمانها بأن رضا المواطن هو المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة خدمية.
يعتمد “البيلي” على سياسة المتابعة المستمرة والتقييم الفوري للأداء، مع تعزيز ثقافة الانضباط والجودة داخل المؤسسات الصحية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء المحافظة.
كما تسعى مديرية الصحة بالشرقية إلى تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، والعمل وفق رؤية متكاملة تتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تطوير القطاع الصحي، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، تواصل مديرية الشؤون الصحية بالشرقية تقديم نموذج عملي للإدارة الميدانية الفعالة، التي تعتمد على المتابعة والإنجاز والعمل المستمر.
يبقى الهدف الأسمى هو المواطن الشرقاوي، الذي يستحق خدمة صحية متطورة وآمنة وعادلة، وهو ما تعمل مديرية الصحة على تحقيقه يومًا بعد يوم، بخطوات ثابتة، ورؤية واضحة نحو مستقبل صحي أفضل للجميع.





