بسملة الجمل
خطف النجم الجزائري رياض محرز الأنظار فور وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة، بعدما ظهر بإطلالة بدت بسيطة في تفاصيلها الأولى، قبل أن تكشف مقتنياته الفاخرة عن جانب آخر من حياة قائد منتخب الجزائر السابق، بالتزامن مع اقترابه من الانتقال إلى نادي الشمال القطري.
ووصل محرز إلى الدوحة اليوم الإثنين تمهيدًا لإتمام خطوات انضمامه إلى نادي الشمال، في صفقة تأتي بعد فترة شهدت تحولات كبيرة في مسيرته، كان أبرزها إعلان اعتزاله اللعب دوليًا عقب مشاركته مع الجزائر أمام سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، إلى جانب إنهاء الأهلي السعودي تعاقده معه قبل عام من موعد انتهائه الأصلي.
ولفت محرز الانتباه خلال ظهوره في الدوحة بعيدًا عن صخب الملاعب، بعدما اختار إطلالة هادئة، إلا أن قيمة الإكسسوارات التي رافقته جعلت المشهد مختلفًا تمامًا، خاصة مع ظهور ساعة فاخرة وحقيبة نادرة ضمن مقتنياته.
وتصدرت ساعة «ريشارد ميل» المشهد، بعدما ظهر محرز مرتديًا موديل RM 055 «Bubba Watson» White Ceramic، الذي يتميز بهيكل من السيراميك الأبيض ومينا مكشوفة تكشف تفاصيل الحركة الداخلية، إلى جانب حزام مطاطي باللون نفسه.
وتتراوح القيمة التقديرية للساعة في السوق بين 350 و400 ألف دولار، بينما يمكن أن ترتفع قيمتها إلى نحو نصف مليون دولار في بعض الإصدارات الخاصة والمحدودة، وهو ما يجعل سعرها بالعملة الجزائرية قريبًا من 11 مليار سنتيم وفق التقديرات المتداولة.
ولا تبدو علاقة محرز بالساعات الفاخرة جديدة، إذ يضم مجموعته عددًا من القطع النادرة، من بينها ساعة «باتيك فيليب» موديل Aquanaut Chronograph 5968A، المزودة بحزام مطاطي برتقالي، وهي من القطع التي تحظى بشعبية بين عدد من نجوم كرة القدم العالميين.
وظهرت حقيبة فاخرة أخرى ضمن مقتنيات محرز أثناء وصوله إلى الدوحة، وهي حقيبة الظهر Goyard Alpin MM من الدار الفرنسية الشهيرة، ويتراوح سعرها في المتاجر الرسمية بين 3700 و4300 دولار، بينما قد تصل قيمتها في سوق إعادة البيع إلى نحو 8 آلاف دولار بسبب ندرتها وارتفاع الطلب عليها.
ويعكس اهتمام محرز بهذه التفاصيل جانبًا معروفًا من شخصيته خارج الملعب، إذ يرتبط اسمه بشغف واضح بعالم الموضة والأزياء والساعات، سواء من خلال الإطلالات اليومية أو الملابس الرسمية، وهو اهتمام تشاركه فيه زوجته تايلور وارد.
ويُصنف محرز ضمن أغنى لاعبي الجزائر، بعدما جمع ثروة كبيرة خلال مسيرته التي شهدت محطات بارزة مع مانشستر سيتي الإنجليزي والأهلي السعودي، حيث كان يتقاضى مع النادي السعودي راتبًا سنويًا قُدر بنحو 50 مليون يورو لمدة 3 مواسم، قبل حصوله على 15 مليون يورو مقابل إنهاء العقد في يونيو الماضي.
ولا تقتصر مقتنيات محرز الفاخرة على الساعات والحقائب، إذ يمتلك أيضًا مجموعة من السيارات الفارهة والرياضية، وسبق أن أثار أسلوب قيادته اهتمام الشرطة البريطانية، بعدما تعرض لعقوبات وغرامات، كان من بينها منعه من القيادة لمدة 56 يومًا عام 2021 بسبب تجاوز السرعة المسموح بها على الطرق السريعة.
وبينما يستعد محرز لفتح صفحة جديدة في مسيرته من بوابة نادي الشمال القطري، يبدو أن حضوره خارج المستطيل الأخضر لا يزال قادرًا على صناعة العناوين، حتى في إطلالة اختار أن تبدو بعيدة عن المبالغة والاستعراض.





