يعتبر مزيج النشا والفازلين من الماسكات الرئيسية التي تستخدم في الوصفات والخلطات الطبيعية، وذلك لأن هذين المكونين طبيعيين ولا يسببان آثاراً جانبية ضارة، إضافة إلى فوائدهما الجمة للبشرة التي لا تعد ولا تحصى،
والتي تسعى كل امرأة للحصول عليها من أجل بشرة جميلة وصحية خالية من العيوب فوائد النشا والفازلين للبشرة تزداد فوائد فعالية النشا والفازلين إذا تم خلطهما سوياً، والفائد الأعظم لهذا الخليط تكمن في تفتيح لون البشرة، وتوحيد لونها وإزالة البقع الداكنة منها، وهنا نذكر مكونات هذا الماسك وكيفية استعمالها.
اولا مكونات عمل كريم النشا والفازلين
ملعقتان صغيرتان من النشا. ملعقة كبيرة من الفازلين. ملعقة صغيرة من ماء الورد.
طريقة التحضير
تخلط المكونات السابقة مع بعضها جيداً حتى ينتج كريم متماسك،
ويفضل ألا يكون لزجاً أو ثقيلاً جداً، ويفضل قبل استخدام هذا الكريم أن يتم غسل الوجه جيداً بالماء الفاتر،
ثم تمرير قطعة من الثلج على الوجه، ووضع الكريم على الوجه وتركه عليه بضع ساعات،
ويمكن وضعه في أي وقت في النهار أو الليل،
وغسل الوجه بالماء الفاتر أولا ثم بالماء البارد،
ويفضل استخدام هذا الكريم يوماً بعد يوم،
فوائد الفازلين
انّ الفازلين هو عبارة عن مادة دهنية تصنع من النفط، وهو شائع الاستخدام في ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف والتشقق، وهو آمن الاستخدام سواء للكبار أم الصغار وليس له أية أعراض جانبية، كما يتمتع بفوائد جمة للبشرة إذ إنه يرطبها ويحميها من الجفاف،
وينظفها من خلال إزالة الشوائب منها، ويمنع احمرار الجلد ويهدئ البشرة بعد إزالة الشعر، وله أثر في إزالة آثار الحروق البسيطة، بالإضافة إلى استخدامه كبديل عن مزيل المكياج في حالة عدم وجوده، كما أثبت أيضاً فعاليته في تبييض مناطق الكوع والركبة.
فوائد النشا
يعتبر النشا مسحوقاً أبيض اللون ينتج عن طحن حبوب الذرة المجففة، ومن أشهر ميزاته أنّه لا يمتلك خاصية الذوبان في الماء، كما أنّه ليس له طعم أو رائحة، ويستخدم النشا في إعداد بعض الأطباق والحلويات، ويستخدم أيضاً لأغراض تجميلية، وللنشا فوائد كثيرة لا يمكن حصرها على الجسم ككلّ وعلى البشرة خاصة؛
فهو يستعمل في تقشير البشرة وترطيبها، وإزالة الجلد والخلايا الميتة، كما أنّ له دوراً في تبييض البشرة وتفتيح وتوحيد لونها وإزالة البقع الداكنة من الوجه، ويساعد على شد الوجه والتقليل من التجاعيد وعلامات التقدم بالسن، بالإضافة إلى دوره الفعال في تنظيف البشرة من السموم والشوائب وتضييق مسامات الوجه، وتهدئتها بعد إزالة الشعر من خلال تقليل التهابها.