بسملة الجمل
بدأ نادي برشلونة التحرك مبكرًا لحسم أحد أبرز الملفات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الظهير الإسباني مارك كوكوريلا على رأس قائمة الأهداف المطلوبة لتدعيم الجبهة اليسرى، في خطوة تعكس رغبة المدرب هانز فليك في إعادة تشكيل الخط الخلفي وفق رؤيته الخاصة.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن فليك يعد من أكثر المعجبين بإمكانات لاعب تشيلسي، ويرى أنه يملك المواصفات المناسبة التي يحتاجها الفريق الكتالوني في مركز الظهير الأيسر، سواء من الناحية الدفاعية أو في المساندة الهجومية.
وتسعى إدارة الكتالوني إلى دراسة كافة الخيارات المتاحة من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن اسم كوكوريلا عاد بقوة إلى أجندة النادي الذي سبق أن شهد بدايات اللاعب في قطاع الناشئين، قبل رحيله لخوض تجارب مختلفة في الملاعب الأوروبية.
وأشارت التقارير إلى أن فرص عودة المدافع الإسباني إلى “كامب نو” قد ترتبط بمستقبل أليخاندرو بالدي، إذ قد تنظر إدارة برشلونة في العروض المحتملة المقدمة للاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما قد يفتح الباب أمام التعاقد مع بديل جديد.
وفي المقابل، لن تكون المهمة سهلة أمام النادي الكتالوني، حيث يتمسك تشيلسي بالحصول على مقابل مالي كبير للموافقة على رحيل لاعبه، إذ تتراوح مطالبه بين 60 و70 مليون يورو، وهو رقم يمثل تحديًا واضحًا في ظل القيود الاقتصادية التي يواجهها برشلونة.
ولا يبدو أن برشلونة سيكون وحده في سباق التعاقد مع كوكوريلا، إذ تراقب عدة أندية أوروبية موقف اللاعب عن قرب، يتقدمها أتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي، ما ينذر بمنافسة قوية قد ترفع من قيمة الصفقة خلال الأسابيع المقبلة.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبقى ملف كوكوريلا واحدًا من أكثر الملفات سخونة داخل أروقة برشلونة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة وحسم مستقبل أحد أبرز الأظهرة الإسبان في أوروبا.





