بسملة الجمل
بدأ نادي غلطة سراي التركي في تغيير خريطة المنافسة على عدد من الصفقات الهجومية، بعدما تحرك للتعاقد مع البرازيلي جابرييل مارتينيلي، جناح آرسنال، في صفقة قد تمتد تأثيراتها إلى ميلان وروما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب ما أورده موقع «فوتبول إيطاليا»، نقلًا عن الصحفي فلوريان بيليتنبيرج، فإن غلطة سراي وضع مارتينيلي على رأس أولوياته، وتقدم بعرض تبلغ قيمته 45 مليون يورو للحصول على خدمات الجناح البرازيلي.
مارتينيلي يغير حسابات ميلان
ولا تتوقف تداعيات تحرك النادي التركي عند مارتينيلي، إذ قد تؤثر الصفقة بشكل مباشر على مستقبل البرتغالي رفائيل لياو مع ميلان.
وكان غلطة سراي قد وضع لياو ضمن الأسماء التي يمكن التعاقد معها لتقوية هجومه، في ظل رغبة اللاعب البرتغالي في مغادرة ميلان وخوض تجربة جديدة خارج إيطاليا.
ويميل لياو إلى الانتقال للدوري الإسباني أو الإنجليزي، إلا أن اهتمامه لم يتحول حتى الآن إلى عروض رسمية من أندية في هاتين المسابقتين، وهو ما يبقي مستقبله معلقًا.
صفقة مارتينيلي قد تحاصر لياو
وفي حال نجح غلطة سراي في إتمام صفقة مارتينيلي، ستتضاءل فرص انتقال لياو إلى النادي التركي بصورة كبيرة، وهو السيناريو الذي قد يضع ميلان أمام أزمة في التعامل مع مستقبل جناحه البرتغالي.
وتزداد حساسية موقف النادي الإيطالي مع اقتراب لياو من دخول العام الأخير في عقده خلال صيف 2027، إذ إن استمرار الوضع دون تجديد أو انتقال قد يؤثر سلبًا على القيمة المالية التي يمكن أن يحصل عليها ميلان حال بيع اللاعب.
روما قد يخسر هدفًا آخر
ولم يكن ميلان النادي الإيطالي الوحيد الذي تأثر بتحرك غلطة سراي، إذ سبق أن ظهر مارتينيلي ضمن قائمة الخيارات التي درسها روما لتدعيم صفوفه الهجومية.
لكن نادي العاصمة الإيطالية اتجه في الفترة الأخيرة نحو رودريجو مورا لاعب بورتو، ودخل في مفاوضات للحصول على خدماته، إلا أن المباحثات لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بسبب تمسك النادي البرتغالي بالحصول على 50 مليون يورو مضمونة مقابل التخلي عن اللاعب.
وبالتالي، يجد روما نفسه أمام سيناريو معقد؛ فإذا تعثرت صفقة رودريجو مورا، وفي الوقت نفسه حسم غلطة سراي انتقال مارتينيلي، فقد يخسر النادي الإيطالي اثنين من الأسماء التي كانت موجودة ضمن حساباته الهجومية.
صفقة واحدة.. وارتدادات في أكثر من اتجاه
وبذلك، لا تبدو محاولة غلطة سراي لضم مارتينيلي مجرد صفقة منفصلة في سوق الانتقالات، وإنما تحرك قد يعيد ترتيب أوراق أكثر من نادٍ أوروبي.
فنجاح النادي التركي في حسم الجناح البرازيلي قد يغلق أحد الأبواب أمام لياو، ويزيد الضغوط على ميلان، وفي الوقت نفسه يحرم روما من أحد البدائل التي كان يراقبها، لتتحول صفقة مارتينيلي إلى قطعة دومينو قد تسقط معها أكثر من خطة في سوق الانتقالات.




