آلاء السيد
أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أهمية الدور المحوري للأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في براثن الإدمان، مشددًا على أن الحوار والثقة والمتابعة المستمرة تمثل ركائز أساسية للوقاية من التدخين وتعاطي المواد المخدرة.
جاء ذلك خلال استضافته في نادي الاتحاد السكندري لتدشين سلسلة من المبادرات الوقائية التي تستهدف رفع وعي النشء والشباب بمخاطر التدخين وتعاطي المخدرات، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، وبمشاركة عدد من الأسر.
وأوضح عثمان أن غياب الحوار داخل الأسرة وعدم متابعة سلوك الأبناء من أبرز عوامل الخطورة التي قد تدفع الشباب إلى تجربة المواد المخدرة، مؤكدًا أن شعور الابن بالأمان ووجود من يستمع إليه داخل أسرته يقللان من احتمالية بحثه عن بدائل خارجية للهروب من المشكلات أو بدافع التجربة.
وأشار إلى أهمية تكثيف أنشطة التوعية داخل الأندية الرياضية ومراكز الشباب، باعتبارها بيئة مؤثرة في بناء وعي النشء، لافتًا إلى استمرار الصندوق في تنفيذ برامجه التوعوية خلال فترة الصيف، إلى جانب المدارس والجامعات خلال العام الدراسي، باستخدام أدوات مبتكرة وتفاعلية تتناسب مع مختلف المراحل العمرية.
وشهدت الفعالية عرضًا مسرحيًا للأطفال بعنوان «شاطر»، تناول كيفية مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية وتوظيفها في التوعية بمخاطر التدخين والإدمان، فضلًا عن تنظيم ورش عمل للأسر حول اكتشاف العلامات المبكرة للتعاطي وطرق التعامل معها، والتعريف بخدمات الخط الساخن «16023» لعلاج مرضى الإدمان مجانًا وفي سرية تامة، مع الاتفاق على استمرار الأنشطة التوعوية بشكل دوري داخل فروع نادي الاتحاد السكندري.





