بسملة الجمل
لا يزال مستقبل المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري مع نابولي معلقًا، رغم مرور أكثر من شهر على بدء المفاوضات، بسبب استمرار الخلاف حول تسوية مستحقاته المالية مع ميلان.
وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن العقبة الرئيسية تتمثل في الاتفاق النهائي على تفاصيل إنهاء العلاقة التعاقدية بين أليجري وميلان، سواء ما يخص المدرب نفسه أو أعضاء جهازه الفني.
ويعد حسم هذا الملف شرطًا أساسيًا لإتمام انتقال أليجري إلى نابولي، حيث ينتظر الطرفان التوصل إلى صيغة نهائية تسمح بتوقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم مع بطل إيطاليا.
ورغم طرح خيار استقالة المدرب من منصبه لتسريع الإجراءات، إلا أن هذا السيناريو قد يقود إلى نزاعات قانونية ومطالبات بالتعويض، وهو ما تحاول جميع الأطراف تجنبه في الوقت الحالي.
وتزداد الضغوط داخل نابولي مع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، إذ يرغب رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس في إنهاء ملف المدير الفني سريعًا، حتى تبدأ التحضيرات بصورة مستقرة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات خلف الكواليس، يقضي أليجري إجازته في جزيرة سردينيا، مترقبًا الوصول إلى اتفاق نهائي يمهد لعودته إلى مقاعد التدريب من بوابة نابولي.
وفي مؤشر على اقتراب نهاية المرحلة الحالية، بدأ بعض أفراد جهازه الفني بالفعل في رسم ملامح مستقبلهم المهني، حيث اتجه عدد منهم إلى تجارب جديدة داخل الكرة الإيطالية.
ويبقى الاتفاق المالي بين أليجري وميلان هو القطعة الأخيرة في اللغز، والتي قد تنهي حالة الترقب الطويلة وتفتح الطريق رسميًا، أمام أحد أبرز التحولات التدريبية في الدوري الإيطالي هذا الصيف.






