كتبت ـ مريم أحمد
شهد مركز الحسينيه واقعة مأساوية، بعدما تم العثور على جثمان الطفل “محمد”، الذي سبق الإبلاغ عن تغيبه في ظروف غامضة، مقتولًا، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى الحسينية المركزي .
وكشفت المعلومات الأولية عن مفاجأة صادمة في الواقعة، إذ تشير المعلومات إلى تورط أحد جيران الطفل في ارتكاب الجريمة، والتخلص من جثمانه بدفنه بجوار المنزل، في الوقت الذي كان يشارك فيه في البحث عن الطفل المتغيب مع أسرته والأهالي.
وتكثف الجهات المعنية جهودها لضبط المتهم وكشف ملابسات الواقعة، والوقوف على الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





