كتبت ـ آية عاشور
تمكنت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع وزارة الداخلية، من كشف ملابسات العثور على جثة طفلة هامدة، ملقاة داخل مدخل أحد المنازل بقرية مشتول القاضي التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، في محافظة الشرقية.
البداية كانت عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بقيادة اللواء عمرو رؤوف مساعد الوزير مدير أمن الشرقية، إخطارًا من إدارة شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ يتضمن العثور على جثة طفلة هامدة، بالمنطقة المشار إليها.
وبإجراء التحريات تبين قيام كلًا من: “سلمى م.” 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها “عبدالله”، طالب بالصف الثالث الإعدادي، قاما باستدراج الطفلة “مريم صابر” 13 عامًا، داخل منزلهما، قبل أن يقوما بخنقها بقصد سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، إلا أن الجريمة تحولت إلى مأساة بعد أن لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة.
وكشفت التحريات أن المتهمان حاولا التخلص من الجثمان لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما، إلا أنهما فشلا في ذلك، وقاما بترك الجثمان داخل المنزل، قبل أن يتم العثور عليها لاحقًا، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف الجهات المختصة.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.






