كتب : بشير حافظ
ترأس الأستاذ شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، إجتماع المجلس التنفيذي للمركز، وذلك بحضور الأستاذ أيمن عبد اللطيف، سكرتير المركز، ورؤساء الوحدات المحلية ومندوبى المديريات الخدمية، لمناقشة الملفات الخدمية والتنموية، ومتابعة التكليفات الموجهة للوحدات المحلية والإدارات التنفيذية، مع التأكيد على تحويل التوجيهات إلى إجراءات عملية قابلة للمتابعة والتنفيذ ، واستعراض التكليفات الصادرة عن المجلس التنفيذي للمحافظة، إلى جانب بحث الموضوعات والطلبات المعروضة على الاجتماع.
استهل الاجتماع بمناقشة الاستعدادات لموسم الشتاء، حيث جرى التأكيد على مراجعة خطط الطوارئ والأزمات، ورفع كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار، وتطهير بالوعات الصرف ومراجعة المناطق المنخفضة، والتأكد من جاهزية المعدات وفرق العمل، مع التنسيق بين الجهات المعنية للتعامل السريع مع أي تغيرات مفاجئة في الأحوال الجوية، بما يضمن الحد من الآثار المترتبة على الأمطار والسيول والحفاظ على انتظام الحركة المرورية.
وشملت التكليفات تكثيف حملات النظافة العامة بالشوارع والطرق والميادين، ورفع المخلفات بصورة مستمرة، والتأكد من نقل القمامة إلى المقالب العمومية المخصصة، مع منع إلقاء المخلفات في الأراضي الفضاء أو تحويلها إلى مقالب عشوائية، والتشديد على رفع مخلفات تطهير الترع والمصارف من على الجسور، وتشكيل لجان لرصد أي محاولات لإلقاء مخلفات الصرف في المجاري المائية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.

كما جرى التأكيد على استمرار حملات رفع الإشغالات والتعديات من الشوارع والميادين، وإلزام أصحاب المحال التجارية بالمساحات المخصصة لهم، بما يسهم في إعادة الانضباط وتنظيم حركة المواطنين والسيارات، وتحسين المظهر الحضاري، بالتوازي مع متابعة أعمال تطوير وتجميل الشوارع والميادين.
وأكد الاجتماع ضرورة المتابعة المستمرة لحركة السيارات والمواقف، والتأكد من التزام السائقين بخطوط السير المقررة، ومنع التكدسات المرورية، والتعامل الحاسم مع المخالفات، مع رصد المشكلات التي تواجه منظومة المواقف والعمل على حلها. كما تضمنت التكليفات رفع كفاءة الطرق وتمهيد الشوارع الداخلية، ومتابعة الصيانة الدورية لأعمدة الإنارة، وإزالة المعوقات التي تؤثر على حركة المواطنين.
وشدد رئيس المركز على ضرورة التنسيق بين الوحدات المحلية والإدارة الزراعية والجهات الأمنية والتنفيذية للتصدي لأي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، والتعامل الفوري مع المتغيرات المكانية، وإزالة المخالفات في المهد، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوق الدولة ومنع تكرار التعديات.
كما تناول الاجتماع أهمية الإسراع في إنجاز ملفات التصالح على مخالفات البناء، وتقديم التيسيرات للمواطنين الجادين، ومتابعة ملف تقنين أراضي أملاك الدولة وسرعة فحص الطلبات المقدمة واستكمال الإجراءات القانونية، إلى جانب تفعيل دور أقسام الإيرادات في تحصيل مستحقات الدولة والمتأخرات، والحفاظ على المال العام وحسن إدارة الموارد.
وتضمنت التوجيهات تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الغذائية والتجارية والمخازن، للتحقق من سلامة المنتجات والالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية والتراخيص المقررة، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين. كما جرى التأكيد على متابعة الأسواق وضبط الأسعار، والتوسع في توفير السلع بأسعار مناسبة من خلال المعارض والمنافذ المخصصة لذلك.
وفيما يتعلق بالحفاظ على البيئة، شدد الاجتماع على التصدي لظاهرة السحابة السوداء، ومنع حرق قش الأرز والمخلفات الزراعية، وتفعيل أعمال اللجان الرقابية لرصد المخالفات، مع تكثيف التوعية للمزارعين بأهمية الاستفادة من قش الأرز والمخلفات الزراعية بطرق آمنة بدلًا من حرقها.
وأكد رئيس المركز أهمية سرعة الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمشروعات المتعثرة، والتنسيق بين الإدارات المعنية لتذليل العقبات أمام التنفيذ، إلى جانب سرعة الرد على المكاتبات الواردة خلال المواعيد المحددة، وفحص شكاوى المواطنين الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وتحديد أوجه القصور واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.
كما شدد على ضرورة التعامل مع ملفات التصالح وتقنين أراضي الدولة والمتغيرات المكانية والنظافة والمراكز التكنولوجية بالجدية والأهمية نفسيهما، باعتبارها من المؤشرات الأساسية لتقييم أداء الوحدات المحلية والإدارات التنفيذية، مع الالتزام بعدم توصيل المرافق إلا وفقًا للإجراءات القانونية المقررة.
وتضمن الاجتماع كذلك بحث عدد من الطلبات القانونية والإدارية المتعلقة بالتبرع بقطع أراضٍ لإقامة مشروعات خدمية، وطلبات تغيير أسماء بعض المدارس وإطلاق أسماء جديدة عليها، وذلك في ضوء الإجراءات والموافقات الرسمية المنظمة لهذه الموضوعات.
وفي ختام الاجتماع، أكد الأستاذ شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، ضرورة تحويل التكليفات إلى خطوات تنفيذية واضحة، مع استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين الوحدات المحلية والإدارات المختصة، وسرعة التعامل مع المشكلات التي تمس حياة المواطنين اليومية، بما يحقق الانضباط ويرتقي بمستوى الخدمات في مختلف أنحاء مركز ومدينة الزقازيق.





