بسملة الجمل
دخل المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، دائرة الأسماء المطروحة لتدعيم حراسة مرمى ريفر بليت الأرجنتيني، في ظل احتمالات رحيل الحارس الحالي للفريق إلى أحد الأندية الأوروبية خلال الفترة المقبلة، لكن الطريق نحو إتمام الصفقة لا يزال مفتوحًا على أكثر من سيناريو.
وكشف الصحفي بيتر كوتس، خلال ظهوره في برنامج «في المرمى» عبر قناة العربية، عن اهتمام النادي الأرجنتيني بالحصول على خدمات بونو، باعتباره أحد الخيارات التي يمكن اللجوء إليها إذا تأكد رحيل حارسه الحالي، في خطوة قد تدفع إدارة ريفر بليت إلى البحث عن حارس يمتلك الخبرة اللازمة للمنافسة.
ورغم ما يمتلكه الحارس المغربي من تجارب على المستويين المحلي والدولي، فإن الجانب المالي قد يمثل عقبة أمام انتقاله، إذ أشار كوتس إلى أن ريفر بليت قد لا يكون مستعدًا لدفع مقابل مادي كبير لحسم الصفقة، وهو ما قد يؤثر على فرص تحويل الاهتمام إلى مفاوضات جدية.
اتفاق محتمل أم مجرد ترشيح
وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن توصل الطرفين إلى اتفاق، أوضح كوتس أن المعلومات المتداولة لا تزال متباينة، فبينما تشير بعض الروايات إلى اقتراب الاتفاق، تضع مصادر أخرى بونو ضمن قائمة مختصرة تضم ثلاثة أو أربعة حراس مرشحين لتولي المهمة.
ويعكس هذا التضارب أن ملف حراسة المرمى في ريفر بليت لم يصل بعد إلى مرحلة الحسم، وأن اسم حارس الهلال لا يزال واحدًا من الخيارات المطروحة، دون وجود تأكيد رسمي على اتفاق نهائي أو اكتمال إجراءات انتقاله.
وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بموقف النادي الأرجنتيني من احتياجاته الفنية وقدرته على تلبية المطالب المالية المحتملة، إلى جانب ما ستسفر عنه تطورات مستقبل حارسه الحالي.
وفي انتظار اتضاح الصورة، تترقب جماهير الهلال مصير بونو، لمعرفة ما إذا كان اهتمام ريفر بليت سيتحول إلى تحرك رسمي، أم أن النادي سيواصل المفاضلة بين الأسماء المتاحة بحثًا عن الخيار الأنسب لحراسة مرماه.





