كتب – صلاح فؤاد
في لوحة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالبهجة، تحول مسرح نادي الشرقية إلى ساحة للاحتفاء بأهل القرآن، بعدما شهد واحدة من أكبر فعاليات تكريم حفظة كتاب الله، في حدث حظي بإشادة واسعة من الحضور، الذين اعتبروه رسالة تؤكد أن المؤسسات الرياضية قادرة على أداء دورها المجتمعي والتربوي جنبًا إلى جنب مع رسالتها الرياضية.
وجاءت الاحتفالية بتنظيم متميز من مجلس إدارة نادي الشرقية برئاسة الدكتور حمدي مرزوق، وبرعاية النائب الدكتور محمد الصالحي عضو مجلس النواب، حيث ظهر الحدث بصورة تنظيمية عكست حجم الجهد المبذول لإنجاحه، وسط مشاركة كبيرة من أعضاء الجمعية العمومية وأولياء الأمور.
وكانت لحظة تكريم 247 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم هي المشهد الأبرز في الاحتفالية، بعدما اعتلى المكرمون منصة التكريم وسط تصفيق حار، في مشهد إنساني مؤثر جسد قيمة حفظ كتاب الله، ورسخ ثقافة تقدير المتفوقين وتشجيع الأجيال الجديدة على الاقتداء بهم.
وأكد الحضور أن مرزوق نجح في ترسيخ رؤية جديدة داخل نادي الشرقية، تقوم على الجمع بين التفوق الرياضي والرسالة المجتمعية، وهو ما انعكس في تنوع الفعاليات التي يخدم بها النادي أبناءه وأسرهم، لتصبح القيم والأخلاق جزءًا أصيلًا من هوية النادي.
كما نال الصالحي إشادة واسعة لدعمه المستمر لأنشطة النادي وحرصه على رعاية المبادرات التي تعزز القيم الدينية والوطنية، مؤكدًا من خلال حضوره أن دعم النشء وتشجيع حفظة القرآن يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع.

وامتد الثناء إلى أعضاء مجلس إدارة نادي الشرقية، الذين ساهموا في إخراج الاحتفالية بصورة تليق باسم النادي وتاريخه، من خلال العمل بروح الفريق الواحد، والاهتمام بأدق التفاصيل، وهو ما انعكس على نجاح الحدث بشهادة جميع الحاضرين.
ولعبت اللجنة الإعلامية بنادي الشرقية دورًا بارزًا في توثيق الحدث ونقل فعالياته بصورة احترافية، عبر تغطية إعلامية متكاملة أبرزت قيمة الاحتفالية ورسائلها، وأسهمت في وصولها إلى جمهور واسع، لتؤكد أن الإعلام شريك أساسي في إبراز النجاحات والفعاليات المجتمعية.
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من السعادة والفخر، بعدما تحولت إلى رسالة واضحة بأن نادي الشرقية لا يقتصر دوره على صناعة الأبطال في الملاعب، بل يشارك أيضًا في صناعة أجيال تحمل القرآن، وتتمسك بالقيم، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.





