أية أشرف
استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من الدكتورة سلوى أبو العلا، رئيس مركز الإقليمي للموارد المائية والري، بشأن تنفيذ زيارات ميدانية لوفد يضم عدد “9” متدربين من دولة أوغندا، ضمن فعاليات البرنامج التدريبي “استخدام الحواجز الفيزيائية لمنع مرور الحشائش المائية”.
أوضح “سويلم” أن الزيارات استهدفت تعريف المتدربين بالخبرات والتجارب البحثية المصرية في مجال مكافحة الحشائش المائية، وتبادل المعرفة بشأن الحلول والتقنيات المستخدمة للحد من انتشارها، حيث شملت الزيارات موقع التجارب البحثية التابع لمعهد بحوث إدارة المياه وطرق الري بالمركز القومي لبحوث المياه بالقناطر الخيرية.
وزار الوفد محطة أبحاث قناطر الدلتا التابعة لمعهد بحوث صيانة القنوات المائية، للتعرف على التجارب البحثية في مجال المكافحة البيولوجية للحشائش المائية، وتقنيات تفريخ أسماك المبروك، وإنتاج البيوجاز من الحشائش المائية، فضلًا عن المعدات اليدوية التي طورها المعهد لدعم أعمال المكافحة. كما تعرف المتدربون على الدراسات الهيدروليكية التي تُجرى باستخدام النماذج الفيزيقية بمحطة الأبحاث.
واشار المتخصصون خلال الزيارات مكونات المشروع المصري لمكافحة الحشائش المائية في بحيرتي كيوجا وألبرت بأوغندا، الذي ينفذه المعهد منذ عام 2018، وما يتضمنه من خبرات وتطبيقات عملية للتعامل مع تحديات انتشار الحشائش المائية، بما يتيح للمتدربين الاطلاع على التجربة المصرية في هذا المجال والاستفادة من الخبرات الفنية والبحثية المتراكمة.
وصرح “سويلم” أن هذه الأنشطة تأتى في إطار جهود مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري لتعزيز التعاون المصري الإفريقي، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة، وبناء القدرات الفنية للكوادر الإفريقية، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية ويسهم في رفع كفاءة تشغيل وصيانة المجاري المائية.
استعرض وزير الري، الدور البارز الذي يقوم به مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي “PACWA”، في دعم بناء القدرات وتطوير المهارات الفنية للكوادر الإفريقية، من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة وتبادل الخبرات والمعارف، بما يعزز التعاون بين مصر والدول الإفريقية، ويدعم نقل الخبرات المصرية والتطبيقات البحثية الحديثة لمواجهة التحديات المائية.




