كتب – صلاح فؤاد
يبدو أن اتحاد الكرة المصري أصبح أمام واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل منتخب مصر، بعدما تصاعد الجدل حول العلاقة بين المدير الفني حسام حسن، وقائد الفراعنة محمد صلاح، بالتزامن مع أزمة أخرى أثارتها تصريحات المدير الفني بشأن محمد الشناوي.
القضية لم تعد مجرد خلاف عابر أو قرار فني، بعدما أصبحت تمس صورة المنتخب واستقراره، وتضع مجلس إدارة اتحاد الكرة أمام اختبار صعب، كيف يحافظ على هيبة الجهاز الفني، وفي الوقت نفسه يحافظ على نجوم المنتخب وقائده محمد صلاح؟
وكان حسام حسن قد أكد أن استبدال صلاح أمام أنجولا جاء لأسباب فنية، بينما أعلن اتحاد الكرة أن مغادرة صلاح للمعسكر قبل مواجهة جنوب السودان جاءت وفق اتفاق مسبق بسبب أرضية الملعب الصناعية، وهو ما نفاه لاحقًا ما تردد عن أن المغادرة كانت بسبب أزمة مع الجهاز الفني.
لكن الأزمة الأكبر جاءت مع تصريحات حسام حسن عن محمد الشناوي، والتي أثارت ردود فعل واسعة، في الوقت الذي أكد فيه رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة تقدير الاتحاد لتاريخ الشناوي ومكانته مع الكرة المصرية.

وهنا يبرز السؤال الأصعب، هل يتدخل اتحاد الكرة لإنهاء الأزمة ويفرض حلًا يضمن عودة الهدوء، أم يترك الأمور للجهاز الفني واللاعبين، وهل يمكن أن يصل الأمر إلى تغيير حسام حسن من أجل احتواء الموقف، أم أن الاتحاد سيتمسك بالمدير الفني مهما كانت الضغوط؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية معلنة على إقالة حسام حسن، فيما تشير تقارير إلى تحركات داخل الاتحاد لبحث مستقبل المدير الفني واحتواء الأزمة.
وبين سلطة المدير الفني، وقيمة محمد صلاح كقائد واسم عالمي، تبقى مصلحة منتخب مصر هي العنوان الأهم، والقرار الذي سيتخذه اتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة قد يرسم شكل المنتخب في المرحلة القادمة.





