بسملة الجمل
في الوقت الذي خطف فيه منتخب الكونغو الديمقراطية الأنظار بأدائه القوي أمام البرتغال في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، افتقدت مدرجات المباراة واحدًا من أكثر الوجوه ارتباطًا بمنتخب “الفهود”، بعدما غاب المشجع الشهير ميشيل مبولادينغا عن اللقاء لأسباب صحية.
ويعرف مبولادينغا بين جماهير الكرة الإفريقية بظهوره اللافت في المدرجات، حيث اشتهر بحضوره المستمر مرتديًا أزياء مستوحاة من شخصيات سياسية وتاريخية بارزة في الكونغو الديمقراطية، إلى جانب دعمه المتواصل لمنتخب بلاده طوال المباريات.
وبحسب تقارير إعلامية، فرض على المشجع الكونغولي حجر صحي لمدة 21 يومًا بسبب الإجراءات الوقائية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في بعض المناطق داخل بلاده، ما منعه من السفر ومساندة المنتخب في مباراته الأولى بالبطولة.
وأثار غيابه تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن حضوره أصبح جزءًا من المشهد المعتاد في البطولات الكبرى، التي يشارك فيها منتخب الكونغو الديمقراطية.
وجاءت هذه المستجدات بالتزامن مع تعادل المنتخب الكونغولي أمام البرتغال بنتيجة 1-1، في نتيجة اعتبرها كثيرون إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة في البطولة.
وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة مبولادينغا إلى المدرجات خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية المقبلة أمام كولومبيا يوم 23 يونيو، وذلك في حال انتهاء فترة الحجر الصحي، واستكمال جميع الإجراءات الطبية المطلوبة.
ويأمل أنصار المنتخب الكونغولي أن يتمكن مشجعهم الأشهر من العودة في أقرب وقت، خاصة مع دخول الفريق مرحلة مهمة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بعد البداية المشجعة أمام المنتخب البرتغالي.






