كتبت- مريم الطحاوي
في مشهد يعكس روح المسؤولية والإخلاص في العمل، تحظى فرق حملة التطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية بمحافظة الشرقية بإشادة واسعة من المواطنين، تقديرًا لما يبذلونه من جهود ميدانية للوصول إلى الأطفال المستهدفين بمختلف أنحاء المحافظة، خاصة المناطق النائية والمناطق ذات الطبيعة الخاصة.
ولا تقتصر جهود أبطال الحملة على تقديم جرعات التطعيم داخل الوحدات والمنشآت الصحية، بل تمتد إلى التحرك الميداني والوصول إلى التجمعات السكانية والمناطق البعيدة، في إطار الحرص على إتاحة التطعيم للأطفال المستهدفين وتذليل أي صعوبات قد تحول دون حصولهم على الخدمة الصحية.
وتبرز أهمية هذه الجهود في الدور الذي يقوم به أعضاء الفرق الطبية والتمريضية والمشاركون في أعمال الحملة، الذين يواصلون العمل بروح الفريق الواحد، واضعين صحة الأطفال وسلامتهم في مقدمة أولوياتهم، وسط تقدير من الأهالي لما يقدمونه من جهد وتفانٍ في أداء رسالتهم.
وأكدت حالة الإشادة المجتمعية أن نجاح الحملات الصحية لا يتوقف عند توفير اللقاحات والإمكانات، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على كفاءة العناصر البشرية وقدرتها على الوصول إلى المواطنين والتواصل معهم وكسب ثقتهم.
فوراء كل طفل يحصل على التطعيم فريق يعمل بإخلاص، وأبطال يستحقون التقدير؛ لأن حماية صحة الأجيال القادمة مسؤولية تستحق أن يبذل من أجلها الجميع أقصى جهد.





