بسملة الجمل
داخل أروقة تشيلسي بدأت ملامح أزمة جديدة تظهر بهدوء، لكن هذه المرة بعيدًا عن الأضواء والهجوم، بعدما قرر الحارس الدنماركي الشاب فيليب يورجنسن البحث عن طريق مختلف ينقذ مستقبله الكروي، عقب موسم لم يحصل خلاله على الفرصة التي كان ينتظرها داخل الفريق الأول.
وكشفت تقارير إنجليزية أن الحارس الدنماركي أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، بسبب قلة مشاركاته واعتماد الجهاز الفني بصورة شبه كاملة على الحارس الإسباني روبرت سانشيز في المباريات الكبرى.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن يورجنسن لم يكتف بإرسال رسائل غير مباشرة، بل دخل في جلسات حوار واضحة مع بن روبرتس المسؤول عن ملف حراس المرمى داخل تشيلسي، مؤكدًا رغبته في اللعب بشكل منتظم وعدم الاكتفاء بدور البديل.
ويرى الحارس الشاب أن المرحلة الحالية من مسيرته تتطلب المشاركة المستمرة من أجل التطور واكتساب الخبرة، خاصة بعد موسم شعر فيه بأن فرصه داخل الفريق أصبحت محدودة للغاية.
وفي المقابل، لا يمانع تشيلسي فكرة التخلي عن اللاعب خلال الصيف، لكن إدارة النادي تشترط وصول عرض مالي مناسب قبل منح الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، خصوصًا بعد رفض رحيله في سوق الانتقالات الشتوية الماضية.
كما زادت المنافسة داخل مركز حراسة المرمى تعقيدًا مع عودة مايك بيندرز من فترة إعارته إلى ستراسبورج، وهو ما يمنح النادي خيارات إضافية قبل بداية الموسم الجديد.
وكان اسم يورجنسن قد ارتبط بعدة أندية أوروبية خلال الأشهر الماضية، أبرزها بشكتاش وجنوى وبورتو، وسط توقعات بعودة هذه الأندية للتحرك مجددًا بعد إعلان اللاعب رغبته في الرحيل.
ولم يحصل الحارس الدنماركي على الفرصة الكافية لإثبات نفسه بقميص تشيلسي، بعدما شارك في 12 مباراة فقط خلال الموسم الماضي، واستقبل خلالها 17 هدفًا دون أن ينجح في الخروج بشباك نظيفة.
ويبدو أن يورجنسن بات مقتنعًا بأن مستقبله لن يتطور بالجلوس على مقاعد البدلاء، ليبدأ رحلة البحث عن محطة جديدة تمنحه فرصة الظهور بشكل أكبر واستعادة الثقة في قدراته داخل الملاعب الأوروبية.






