تحية محمد
كل الأمثال دي بتقول نفس الحاجة بطريقة مختلفة. بيتك وسمعة أهل بيتك خط أحمر، واحترامك ليهم قدام الناس هو اللي يحميكم من كلام الغريب.
البيوت أسرار
ده أبسط وأشهر مثل. معناه إن اللي بيحصل جوا البيت ميتقالش بره، ومش من حقك تفضح أهل بيتك أو مشاكلك قدام الناس.
لو فتحت الباب للكلام، كل واحد يحط برأيه ويكبر الموضوع.
اللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب
بيت قال للي يعيب على غيره وهو عنده نفس العيب، أو أكتر.
المعنى هنا إنك لو تقلل من أهل بيتك قدام الناس، فانت بتعرض نفسك وبيتك للكلام برضه.
جوزك على ما تعوديه، وابنك على ما تربيه
المثل ده يركز على دورك في شكل العلاقة.
لو عودتي جوزك أو عودت مراتك إنك احترمها قدام الناس، يتعود على كده، ولو عودت الناس على إنك تشتكي وتقلل منه، هيعاملوه بنفس الطريقة.
من عاشر القوم أربعين يوم صار منهم
مش مباشر عن البيت، لكن بيت قال لما حد يطلع سر بيته للناس.
الناس اللي هتحكيلهم شيلوا صورتك وصورة أهل بيتك في دماغهم، وتبقى سيرتك على لسانهم.
كلمة تودي وكلمة تجيب
يؤكد إن الكلمة ليها مفعول كبير. كلمة احترام واحدة قدام الناس بترفع، وكلمة تقليل واحدة بتوقع وتخلي الناس “تلعب بالكورة” زي ما بيقول المثل الأول.
-اللي يقول لمراته يا عورة الناس تلعب بها الكورة
المثل المصري ده من الأمثال الشعبية اللي تتقال لما حد يقلل من حد قريب منه، يخلي الناس كلها تقلل منه هو كمان.
بيقولوا إن في راجل كان دايما قدام الناس يهزر على مراته و يقولها “يا عورة”، مش شتيمة بمعنى قبيح، لكن كلمة كان يستخدمها للسخرية والتقليل من شكلها قدام الجيران والأهل.
المشكلة إن الكلمة تكررت كتير على لسانه، والناس بدأت تاخذها ترددها وراه.
واحدة مراته بقت معروفة في الحتة كلها بـ”العورة”، والناس بدل ما نحترمها بدأت تتعامل معاها على الأساس ده، وتتدخل في حياتهم بالكلام و التريقة.
من هنا طلعت الحكمة: لما انت نفسك تهين مراتك أو تقلل منها قدام الناس، بتفتح الباب لغيرك إنه يعمل كده، بتبقى زي الكورة، كل واحد يلعب فيها براحته.
المثل يرسخ فكرة إن احترامك لأهل بيتك قدام الناس هو اللي يفرض على الناس يحترموهم.
لو انت هزيت صورتهم، محدش هيعملهم قيمة.
وعشان كده يستخدم المثل للتحذير من إفشاء أسرار البيت، أو التقليل من الزوجة أو الزوج قدام الغريب، لأن الكلمة بترد عليك.



