كتب – صلاح فؤاد
في وقت تتزايد فيه التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات، تواصل كلية الطب بجامعة الزقازيق ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الصروح الطبية والأكاديمية في مصر، من خلال تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة التي تجمع بين البحث العلمي والتطبيق الإكلينيكي، في خطوة تعكس رؤية واضحة نحو الارتقاء بالتعليم الطبي والخدمات الصحية.
وفي هذا الإطار، نظمت كلية الطب بجامعة الزقازيق اليوم العلمي لوحدة أبحاث وعلاج السمنة، برعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وبحضور الأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، إلى جانب نخبة من كبار أساتذة الجامعات والاستشاريين والمتخصصين في مجالات السمنة والتغذية العلاجية والغدد الصماء وجراحات السمنة.
ولم يكن هذا الحدث العلمي مجرد مؤتمر متخصص، بل جاء ليؤكد أن كلية الطب بجامعة الزقازيق أصبحت تمتلك رؤية متكاملة تقوم على دعم البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وخلق بيئة أكاديمية قادرة على استيعاب أحدث ما توصل إليه العلم، وهو النهج الذي يحرص طه على ترسيخه منذ توليه عمادة الكلية، من خلال دعم المؤتمرات العلمية، والارتقاء بالتعليم الطبي المستمر، وفتح آفاق واسعة أمام الباحثين والأطباء لتبادل الخبرات مع كبار المتخصصين.
أكد طه أن الكلية تواصل دعمها الكامل للأنشطة العلمية المتخصصة، باعتبارها أحد أهم المحاور التي ترتكز عليها استراتيجية تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن اليوم العلمي يمثل منصة علمية متقدمة لاستعراض أحدث المستجدات العالمية في تشخيص وعلاج السمنة، بما يسهم في رفع كفاءة الأطباء وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وشهدت الفعاليات جلسات علمية ثرية ناقشت أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في مجالات التغذية العلاجية، والسمنة لدى الأطفال، والعلاجات الدوائية الحديثة، وجراحات السمنة، والعلاقة بين السمنة والأورام، وسط حضور علمي متميز عكس القيمة الأكاديمية الكبيرة للحدث.
وتعكس الفعاليات النهج الذي تتبناه إدارة كلية الطب بجامعة الزقازيق بقيادة الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، والقائم على جعل الكلية مركزًا للإبداع العلمي والبحث الطبي، من خلال دعم المؤتمرات والملتقيات العلمية، وتشجيع الباحثين، وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، بما يعزز من مكانة الكلية بين كليات الطب المصرية، ويؤكد حضورها المتنامي على الساحة الأكاديمية.
كما تكشف الفعاليات عن رؤية واضحة تتبناها إدارة الكلية، تستهدف الاستثمار في الإنسان والعلم معًا، وترتكز على إيمان راسخ بأن التطوير الحقيقي يبدأ من دعم الباحث والطبيب، وتهيئة بيئة علمية قادرة على إنتاج المعرفة ونقلها إلى واقع ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الرعاية الصحية.
واختُتمت فعاليات اليوم العلمي بتكريم عدد من رواد وحدة أبحاث وعلاج السمنة وأساتذة الكلية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ودورهم في دعم مسيرة الوحدة، في لفتة تعكس ثقافة الوفاء والتقدير التي تحرص عليها إدارة الكلية.
ويؤكد هذا الحدث العلمي أن كلية الطب بجامعة الزقازيق تمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر تميزًا، مستندة إلى رؤية أكاديمية طموحة، وإدارة تؤمن بأن الريادة لا تتحقق إلا بالعلم والعمل، وهو ما تجسده الجهود المتواصلة للاستاذ الدكتور محمود طه في دعم مسيرة التطوير، وتعزيز مكانة الكلية كواحدة من أبرز المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر.





