بسملة الجمل
عاد البرازيلي ماركاو، مدافع إشبيلية، إلى أجواء المباريات بعد غياب طويل امتد لـ286 يومًا، لكنه لم يستطع الاحتفال بعودته كما كان يتمنى، بعدما تعرض لإصابة جديدة خلال مواجهة أستون فيلا الودية.
وبدأ ماركاو اللقاء ضمن التشكيل الأساسي لإشبيلية، بحثًا عن استعادة إيقاع المباريات بعد فترة الغياب الطويلة، إلا أن عودته توقفت مبكرًا بعدما شعر بالإصابة في الدقيقة الـ25، ليغادر الملعب دون استكمال المواجهة.
وتعيد الإصابة الجديدة المدافع البرازيلي إلى دائرة المعاناة التي لازمته منذ انتقاله إلى النادي الإسباني، بعدما تحولت الإصابات إلى عائق متكرر أمام مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق.
وخلال أربعة مواسم بقميص إشبيلية، لم يخض ماركاو سوى 49 مباراة رسمية، في مقابل تعرضه للإصابة 13 مرة، وهو رقم يعكس حجم المشكلة التي واجهها اللاعب في الحفاظ على استمراريته داخل الملعب.
وتفتح الإصابة الأخيرة باب التساؤلات مجددًا حول قدرة ماركاو على استعادة جاهزيته بصورة كاملة، خصوصًا أن عودته جاءت بعد غياب استمر قرابة عشرة أشهر، قبل أن يتعرض لانتكاسة جديدة خلال أول اختبار له.
ويترقب إشبيلية موقف مدافعه خلال الفترة المقبلة، بعدما تحولت العودة المنتظرة إلى مشهد جديد من مسلسل الإصابات، ليجد ماركاو نفسه أمام تحدٍ آخر لاستعادة الاستقرار والابتعاد عن الغياب.





