بسملة الجمل
دخل منتخب المغرب الساعات الأخيرة قبل مواجهة منتخب كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني بسبب موقف المدافع شادي رياض، الذي لا تزال إصابته تلقي بظلالها على استعدادات “أسود الأطلس”.
ويواصل الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي تجهيز الفريق للمباراة المرتقبة، بعدما نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، عقب تخطي منتخب هولندا في مباراة مثيرة حُسمت بركلات الترجيح.
ولم يشارك شادي رياض في التدريبات الجماعية الأخيرة، حيث واصل تنفيذ برنامج تأهيلي منفرد تحت إشراف الجهاز الطبي، في إطار العمل على تجهيزه بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الماضية.
ويتحفظ الجهاز الطبي على الدفع باللاعب قبل التأكد من تعافيه بشكل كامل، خشية تعرضه لانتكاسة قد تحرمه من استكمال البطولة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى دراسة أكثر من خيار لتعويضه في حال غيابه عن اللقاء.
ورغم استمرار فرص لحاق المدافع المغربي بالمباراة، فإن مشاركته تبقى مرتبطة بتقييم حالته البدنية في الساعات الأخيرة قبل انطلاق المواجهة، خاصة أن اللاعب لم يستعد جاهزيته الكاملة حتى الآن.
ويعد شادي رياض من أبرز ركائز الخط الدفاعي للمنتخب المغربي خلال النسخة الحالية من المونديال، بعدما قدم مستويات قوية وأسهم في الحفاظ على تماسك الدفاع، ما يجعل غيابه المحتمل تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب المغرب مع منتخب كندا، مساء السبت 4 يوليو 2026، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، حيث يسعى “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم وبلوغ الدور ربع النهائي، بينما يترقب الجميع القرار النهائي بشأن مشاركة شادي رياض في المواجهة.






