بسملة الجمل
يواجه نادي مانشستر سيتي ضربة جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل، بعدما كشفت تقارير صحفية أن لاعب وسطه الإسباني رودري سيخضع لعملية جراحية فور انتهاء مشاركته مع منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، في تطور يثير القلق داخل النادي الإنجليزي.
ووفقًا لما أورده الصحفي جاك غوغان، فإن الدولي الإسباني سيبتعد عن الملاعب مع بداية الموسم الجديد، رغم أن فترة غيابه المتوقعة لن تكون طويلة، بينما لم تكشف حتى الآن طبيعة الإصابة التي تستدعي التدخل الجراحي.
ويأتي هذا التطور بعد فترة صعبة عاشها رودري خلال الأشهر الماضية، حيث واصل محاولاته لاستعادة كامل جاهزيته البدنية منذ تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي قبل نحو عامين، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته داخل الملعب.
وأشار التقرير إلى أن مانشستر سيتي رفض إصدار أي تعليق رسمي بشأن الحالة الطبية للاعب، أو تفاصيل الإصابة التي يعاني منها، مفضلًا التزام الصمت لحين انتهاء مشاركة المنتخب الإسباني في المونديال.
وعلى صعيد آخر، لا تزال مفاوضات تجديد عقد رودري تراوح مكانها، رغم أن إدارة مانشستر سيتي سبق أن قدمت عرضًا رسميًا للإبقاء على اللاعب، إلا أن الاتفاق النهائي لم يُحسم حتى الآن، مع دخول النجم الإسباني العام الأخير من عقده.
وتزداد الضغوط على إدارة السيتي مع اقتراب شهر يناير، إذ يحق لرودري، في حال استمرار المفاوضات دون اتفاق، التوقيع لأي نادٍ خارج إنجلترا تمهيدًا للانتقال إليه مجانًا في صيف العام المقبل.
ويظل نادي ريال مدريد أبرز المهتمين بضم لاعب الوسط الإسباني، في ظل رغبة النادي الملكي في تدعيم خط وسطه بلاعب يملك الخبرة والجودة، وهو ما يجعل مستقبل رودري أحد أكثر الملفات إثارة خلال الفترة المقبلة.





