كتبت _ أية أشرف
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في جلسة «دفع تطبيق نهج ترابط المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية في منطقة البحر المتوسط»، التي نظمتها مؤسسة PRIMA، لمناقشة الانتقال من الأطر النظرية إلى التطبيق العملي والاستفادة من المشروعات الممولة في مجالات الحوكمة وتوسيع نطاق الحلول.
وأكد “سويلم”،أن مفهوم ترابط المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة، مشيرًا إلى أهمية تطبيق هذا النهج على المستويين الإقليمي والعابر للحدود، عبر التعاون وتبادل المنافع وربط المصالح التنموية للوصول إلى حلول أكثر استدامة وفاعلية.
وأوضح وزير الري، أن حوض النيل يمثل نموذجًا مهمًا للاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يشمل موارد المياه والأمطار والأراضي الزراعية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة لشعوب دول الحوض، مؤكدًا أن التحديات التي تواجه دول حوض النيل والقارة الإفريقية تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل، كما أشار إلى أهمية «الرؤية الإفريقية للمياه ٢٠٦٣» في دعم تبادل الخبرات وتطوير الحلول المشتركة.
وأشار سويلم إلى أهمية النظر إلى المياه بصورة أشمل، بحيث لا تقتصر على «المياه الزرقاء» في الأنهار والبحيرات، وإنما تشمل أيضًا «المياه الخضراء» الناتجة عن الأمطار والمخزنة في التربة، موضحًا أن منطقة البحر المتوسط تمتلك إمكانات واسعة في الطاقة المتجددة والموارد والخبرات والتكنولوجيا، بما يتيح فرصًا لتعزيز التكامل بين دول شمال وجنوب المتوسط، والاستفادة من الطاقة الشمسية في تحلية المياه وإنتاج الغذاء، إلى جانب التوسع في الزراعة المائية والتكاملية لزيادة إنتاجية وحدة المياه، مؤكدًا أن تحقيق هذه الفرص يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات وتشجيع الابتكار وربط العلم بصنع السياسات.





