تحية محمد
لطالما أثارت القهوة جدلًا حول تأثيرها على الصحة، إلا أن دراسات حديثة خلصت إلى أن تناولها يوميًا باعتدال قد يحمل فوائد مثبتة على مستوى النشاط الذهني والجسدي.
وأوضحت الأبحاث أن الكافيين الموجود في القهوة يساعد على تحسين التركيز واليقظة، ويقلل من الشعور بالإرهاق، مما يجعلها مشروبًا شائعًا لدى العاملين والطلاب لبدء اليوم بنشاط.
وأشارت النتائج إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في حبوب البن تلعب دورًا في مقاومة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بالشيخوخة وبعض الأمراض المزمنة.
كما ربطت بعض الدراسات الاستهلاك المعتدل للقهوة فوائد بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، عند دمجها مع نمط حياة صحي.
ولفت خبراء التغذية إلى أن مفتاح الاستفادة يكمن في “الاعتدال”، محددين الكمية المناسبة بفنجانين إلى ثلاثة يوميًا لمعظم البالغين، مع تجنب الإفراط الذي قد يؤدي إلى الأرق أو اضطرابات المعدة.
وشدد الأطباء على أن الفوائد تختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية والعوامل الوراثية، مؤكدين أن القهوة ليست بديلًا عن العلاج الطبي، لكنها قد تكون إضافة مفيدة ضمن نظام غذائي متوازن.
وينصح الخبراء بتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة للحفاظ على القيمة الغذائية للمشروب والاستفادة من خصائصه الطبيعية.



