كتب : بشير حافظ
في إطار جهود جامعة الزقازيق لتفعيل دور طلابها في مواجهة الأمية وتعزيز إسهاماتهم في خدمة المجتمع، أطلقت الجامعة سلسلة من الندوات التثقيفية للتعريف بمشروع محو الأمية وآليات المشاركة فيه، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حيث انطلقت أولى هذه الندوات من كلية التربية للطفولة المبكرة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف على كلية التربية للطفولة المبكرة، بندوة تثقيفية لطالبات الفرقة الثالثة بعنوان “خطوات وإجراءات المشاركة في مشروع محو الأمية والتحديات التي تقابل طالبات الكلية”، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة رانيا عادل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة فاطمة جمال مدير وحدة تعليم الكبار، وعدد من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.
وقد تناول فيها الأستاذ الدكتور محمد عبد الله الفقي مدير وحدة تعليم الكبار والقائم بعمل عميد كلية التربية ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، خطورة الأمية وآثارها على الفرد والمجتمع، وأشكالها المختلفة، مع تسليط الضوء على تعدد صورها في العصر الرقمي، وعدم اقتصارها على الأمية الهجائية. كما استعرض أعداد الأميين على المستويين القومي والمحلي بمحافظة الشرقية، مؤكدًا أهمية مشاركة طلاب الجامعات في جهود محو الأمية، ودورهم في إنجاح المشروع، إلى جانب توضيح أساليب الوصول إلى الدارسين وإقناعهم بالالتحاق ببرامج محو الأمية والاستمرار في التعلم.
كما استعرض الأستاذ لؤي عبد الله سليم مدير فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالشرقية، خطوات وإجراءات المشاركة في المشروع، ومعايير اختيار الدارسين، وتحديد أماكن التعلم المناسبة، واختيار أساليب التدريس الملائمة لهم، فضلًا عن أهمية الدليل الإرشادي للمعلم في تنظيم العملية التعليمية. وشرح النماذج الاسترشادية للامتحانات وآليات تطبيقها على الدارسين، موضحًا أبرز التحديات التي قد تواجه الطالبات أثناء تنفيذ المشروع، وسبل التعامل معها بما يسهم في تيسير مشاركتهن وتحقيق أهداف المشروع.
واختُتمت الندوة بفتح باب النقاش والاستماع إلى استفسارات الطالبات بشأن المشكلات والتحديات المحتملة خلال مشاركتهن في المشروع، ومناقشة وسبل التغلب عليها؛ بما يدعم جاهزيتهن للمشاركة الفاعلة في جهود محو الأمية وتعليم الكبار، وأداء رسالتهن المجتمعية بكفاءة ووعي.





